Accessibility links

السعودية ترسل وفدا دبلوماسيا إلى بغداد وسوريا تستضيف مؤتمرا دوليا حول أمن العراق


أعلن وزير الخارجية السعودية الأمير سعود الفيصل الثلاثاء أن بعثة دبلوماسية سعودية ستتوجه إلى بغداد الأسبوع القادم لبحث الأوضاع الأمنية هناك والترتيب لإعادة فتح السفارة السعودية في العراق بهدف تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.

وقال الفيصل خلال مؤتمر صحافي إن قرار فتح السفارة جاء بعد محادثات أمنية أجراها وفد عراقي في جدة قبل ثلاثة أسابيع.

وكان وفد أمني وسياسي عراقي برئاسة مستشار الأمن الوطني موفق الربيعي قد زار السعودية مؤخرا حيث التقى كبار المسؤولين للبحث في إمكانات التعاون بين البلدين في كل المجالات.

مؤتمر دولي

من جهة أخرى، تستضيف سوريا غدا مؤتمرا دوليا حول الأمن في العراق تشارك فيه الولايات المتحدة وبريطانيا وإيران وتركيا والأردن والعراق.

ومن المتوقع أن يركز المؤتمر الذي يستمر يومين على السبل الكفيلة بإحكام السيطرة على الحدود السورية-العراقية التي يبلغ طولها 360 كيلومترا وتفكيك شبكات البعثيين العراقيين في سوريا.

وأعرب أحد المشاركين في المؤتمر عن أمله في أن تتمخض الاجتماعات عن إيجاد آلية تتيح للعراقيين والسوريين التعاون في مراقبة الحدود بين البلدين.

سياسة غامضة

من جهته، قال دبلوماسي غربي في دمشق إن سوريا تتعمد إبقاء سياستها إزاء العراق غامضة على أمل الحصول على مؤشرات إيجابية من واشنطن كرفع العقوبات المفروضة على سوريا وممارسة ضغط على إسرائيل لحملها على الانسحاب من مرتفعات الجولان.

وأضاف الدبلوماسي أن سوريا تمارس حاليا سياسة مزدوجة إزاء العراق إذ أنها تقوم بإصدار بيانات إيجابية ولكنها لا تتحرك بصورة ملموسة على الأرض.

ومع أن المؤتمر يركز بصورة أساسية على الأمن في العراق، إلا أنه من المتوقع أن تثير تركيا مسألة مسلحي حزب العمال الكردستاني الذين يشنون هجمات داخل تركيا انطلاقا من الأراضي العراقية.

XS
SM
MD
LG