Accessibility links

آلاف القتلى وملايين المشردين جراء الفيضانات في جنوب آسيا


ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات وانزلاقات التربة التي تشهدها منطقة جنوب آسيا منذ يونيو/حزيران إلى نحو 1900 قتيل، رغم انحسار منسوب المياه التي تجمعت بفعل الأمطار الغزيرة في كل من الهند وبنغلادش ونيبال.

وما زالت جهود الإغاثة جارية لمساعدة 28 مليون نازح بينهم ملايين يهددهم شبح المجاعة نظرا لعدم توفر الطعام والمياه الصالحة للشرب.

أكثر من ألف قتيل في الهند

ففي الهند قدرت وزارة الداخلية عدد القتلى بـ1258 شخصا فيما يصعب وضع حصيلة دقيقة في ظل استمرار انقطاع الاتصالات واتساع مساحة المناطق المنكوبة.

وتعتبر ولاية بيهار الواقعة في جنوب شرق البلاد، إحدى المناطق الأكثر فقرا في القارة، الأكثر تضررا، واضطر 12 مليون شخص فيها إلى مغادرة منازلهم بينما اجتاحت المياه أراضيهم الزراعية بشكل جزئي أو كامل.

وفيما يشكو النازحون من عدم تلقيهم أي مساعدات غذائية أو طبية، أكدت الحكومة المحلية توزيع ملايين الكيلوغرامات من الأرز والقمح على المحتاجين.

نصف بنغلادش غمرت المياه

وفي بنغلادش حيث بلغ عدد القتلى 300 شخص، ناشدت الحكومة الأحزاب السياسية والمواطنين الأثرياء والدول الأجنبية المساعدة في توصيل الإمدادات الغذائية لتسعة ملايين من ضحايا الفيضانات.
وقد اجتاحت مياه الفيضانات حوالي 40 في المئة من البلاد.

وذكرت وكالة مراقبة الفيضانات في بنغلاديش أن منسوب مياه الأنهار انخفض بسرعة إلا أن المناطق الغارقة في المياه تعاني من نقص خطير في الأغذية رغم أن مسؤولين قالوا إنه تم توزيع ثمانية آلاف طن من الغذاء منذ أواخر يوليو/تموز.

صعوبات في عملية الإنقاذ

أما في نيبال فقد قتل 94 شخصا على الأقل في الفيضانات منذ بداية يونيو/حزيران. وتأثر بالفيضانات أكثر من 330 ألف شخص معظمهم في السهول الجنوبية المحاذية لولاية بيهار، حسب المكتب نفسه الذي أضاف أن الوكالات الدولية تحاول توصيل المساعدات الغذائية للمناطق الأكثر تضررا.

وذكرت السلطات النيبالية الثلاثاء أن فرق الإغاثة الحكومية تواجه صعوبات كبيرة في الوصول إلى المحتاجين بسبب تضرر الطرق من الأمطار.
XS
SM
MD
LG