Accessibility links

اتهامات للحكومة البريطانية بالتخلي عن عشرات العراقيين الذين ساعدوا قواتها في البصرة


طالبت العديد من جماعات حقوق الإنسان الحكومة البريطانية بمراجعة سياساتها حيال اللاجئين العراقيين، متهمة إياها بالتخلي عن 91 مترجما عراقيا وعائلاتهم لمواجهة مصير قد يصل إلى القتل عند انسحاب القوات البريطانية من البصرة في المستقبل.

وكشفت صحيفة التايمز البريطانية في عددها الصادر الثلاثاء أن الحكومة تجاهلت الالتماسات التي تقدم بها ضباط كبار في الجيش البريطاني وتطالب بتسهيل إجراءات طلب اللجوء السياسي ووضع ترتيبات خاصة لاستقدام العراقيين الذين خدموا القوات البريطانية معرضين حياتهم للخطر.

وأفادت الصحيفة بوجود أدلة متزايدة على عزم المسلحين استهداف "المتعاونين" عند انسحاب القوات البريطانية مشيرة إلى أنه قد تم خطف وتعذيب وقتل مئات المترجمين والعاملين مع قوات التحالف في السنوات الماضية.

وكانت الدنمارك التي أعلنت الثلاثاء سحب قواتها من العراق، قد وضعت ترتيبات خاصة لمساعدة العراقيين الذي خدموا قواتها، في حين قررت الحكومة الأميركية قبول سبعة آلاف لاجئ عراقي.

غير أن تصريحات الحكومة البريطانية الصادرة الاثنين شددت على عدم وجود معاملة خاصة للعراقيين في تقديم طلبات اللجوء السياسي.

ونقلت الصحيفة عن الناطق باسم وزارة الداخلية البريطانية قوله انه يتعين على من يرغب في اللجوء السياسي أن يقدم طلبه داخل المملكة المتحدة و لا استثناء في ذلك حيث ستخضع جميع الطلبات لمعايير معاهدة عام 1951 الخاصة باللاجئين.

من جهته، قال وزير خارجية الظل في حكومة حزب المحافظين وليام هيغ إن هؤلاء العراقيين ساعدوا قواتنا في الاضطلاع بمسؤولياتها في العراق وعند سحب جزء من قواتنا يتعين علينا أن نهتم بمن خاطروا بحياتهم لمساعدتنا، حسبما أوردت الصحيفة.
XS
SM
MD
LG