Accessibility links

مرض الزهايمر يساهم بشكل كبير في الإصابة بالغلوكوما


كشف باحثون بريطانيون نشرت دراساتهم في الولايات المتحدة عن أن احد البروتينات المسببة لمرض الزهايمر، يساهم كذلك في الإصابة بمرض الغلوكوما أو زرق العين، التي تشكل السبب الرئيسي للعمى غير القابل للعلاج.
ومن خلال اللجوء إلى تقنية جديدة في التصوير، تمكن العلماء من اكتشاف أن بروتين "بيتا-اميلوييد" الذي يساهم في تكوين صفائح في دماغ المصابين بمرض الزهايمر، يؤدي أيضا إلى تدمير خلايا شبكية العين.
وكشف العلماء أيضا أن اختبارات أجريت على حيوانات مختبر كشفت عن أن بعض الأدوية التي تمنع تراكم بروتين "بيتا-اميلوييد" في الأنسجة الدماغية للمصابين بالزهايمر، هي أيضا فعالة لمعالجة الغلوكوما.
وكان أحد هذه العلاجات، وهو جزيئة "بابينوزوماب" من إنتاج مختبرات "أيلان" الايرلندية و"ويث" الأميركية، استخدم في اختبارات سريرية على مصابين بالزهايمر.
كما كشف العلماء أن لهذه الجزيئية تأثيرا اكبر على الغلوكوما في حال استخدمت إلى جانب علاجين جديدين للزهايمر.
وتقول فرانشيسكا كورديرو من University College مديرة الفريق الذي أعد البحث الذي نشر في حوليات الأكاديمية الوطنية الأميركية للعلوم في السادس من أغسطس/أب أن العلماء کشفوا للمرة الأولى علاقة واضحة جدا بين البروتين المسؤول عن مرض الزهايمر وأحد الأسباب الرئيسية للإصابة بالغلوكوما.
وأضافت أن العلماء يعملون بمقاربة جديدة تماما لمعالجة الغلوكوما، وهي مقاربة لم تستخدم حتى لمعالجة المصابين بالزهايمر.
وتشير الباحثة أيضا إلى أن تأثير جزيئة "بيتا-اميلوييد" على مرض الزهايمر والغلوكوما لا يعني أن جميع الأشخاص الذين يعانون من مرض الزهايمر سيصابون بالغلوكوما أو العكس.
وتوضح أن العديد من العوامل الأخرى تساهم في زيادة خطر الإصابة بالغلوكوما.
لكن هذا البحث يكشف أن شبكية العين تسمح للأطباء بتشخيص مرض الزهايمر من خلال مراقبة مؤشرات تلف خلايا العصب البصري.
ومن عوارص الغلوكوما ارتفاع الضغط داخل العين وتصلب المقلة وضعف العصب البصري وتراجع القدرة على البصر، ما قد يؤدي الى العمى.
ويتسبب مرض الزهايمر الذي لا يوجد علاج له بعد بوفاة المصاب خلال خمس إلى عشر سنوات من ظهور أعراضه.
وتفيد أرقام منظمة الصحة العالمية ان قرابة 24 مليون شخص يعانون منه في العالم.
XS
SM
MD
LG