Accessibility links

وزير الدفاع البريطاني يزور قاعدة عسكرية بريطانية بولاية هلمند معقل طالبان في أفغانستان


وصل وزير الدفاع البريطاني دس براون إلى أفغانستان الثلاثاء في زيارة تستمر يومين، يلتقي خلالها الجنود في القاعدة العسكرية البريطانية بالقرب من منطقة غيريشك في ولاية هلمند والتي تعد معقل مقاتلي طالبان وذلك حسب بيان للمكتب الصحافي لوزارة الدفاع.

ونقل البيان عن براون قوله إنه لا يوجد حل عسكري فقط في أفغانستان مشيرا إلى أن القوات البريطانية اتبعت أسلوبا يجمع بين إحلال الأمن وبين التنمية والتمثيل الحكومي.

وأضاف براون أنه يقدر رؤية التطور الملموس يحدث على الأرض، مشيرا إلى أن الحكومة الأفغانية تقدم أفاقا للمستقبل، بينما لا تستطيع طالبان تقديم أي شيء، على حد قوله. وقال براون:

"هلمند لا تزال تمثل تحديا وبيئة معقدة وسيستغرق تحقيق ما ننشده جميعا من تقدم من حيث الأمن والتنمية وقتا".
يذكر أن براون التقى زعماء أفغانيين محليين لمناقشة قضايا الأمن وإعادة الإعمار.

ومن المقرر أن يتوجه براون في هذه الزيارة التي تعد الثانية له خلال أربعة أشهر لإجراء عدة لقاءات مع السلطات الأفغانية.

مقتل 24 من مسلحي طالبان

قوات أمن أفغانية تقوم بعمليات تفتيش

على الصعيد الأمني، قتلت قوات التحالف تساندها الطائرات 24 من مسلحي طالبان إثر هجوم على قاعدة عسكرية أميركية في وسط أفغانستان.

وجاء في بيان للتحالف أن الجيش الأفغاني وقوات التحالف صدت هجوما على قاعدة أناكوندا في ولاية أوروزغان استخدم خلاله المتمردون الأسلحة الخفيفة والقذائف الصاروخية وصواريخ من عيار 107 ملم. وأفاد البيان بأن جنديين أفغانيين أصيبا بجروح طفيفة إضافة إلى أربعة مدنيين.

على صعيد أمني آخر، اشتبك مقاتلو طالبان مع الشرطة في حادثين منفصلين في جنوبي أفغانستان فقتل خمسة من طالبان وضابطان من الشرطة حسبما صرح مسؤولون الثلاثاء.
وهاجم المتمردون نقطة تفتيش للشرطة في منطقة شنكاي في إقليم زابل الاثنين فقتل خمسة من المتطرفين ولم يصب أحد من أفراد الشرطة.

كما هاجم المتطرفون الاثنين أيضا سيارة للشرطة علي مشارف مدينة قندهار فقتلوا ضابطين وجرحوا ثمانية آخرين.

عدم بذل جهد كاف لإنقاذ الكوريين الجنوبيين

وفي موضوع الرهائن الكوريين الجنوبيين المختطفين في أفغانستان، قال بعض أقاربهم إن محادثات القمة بين الرئيسين الأميركي والأفغاني لم تبذل جهودا كافية لإنقاذ حياة الرهائن.
وذكر أقارب الرهائن الواحد والعشرين الذين تجمعوا خارج كنيسة في صول حيث يتمركز متطوعو الكنائس أنهم يعبرون عن خيبة أملهم إزاء محادثات الاثنين بين الرئيس بوش والرئيس الأفغاني حامد كرزاي حيث أصرا على عدم عقد أي صفقات مع متطرفي طالبان.

يذكر أن طالبان تطالب بالإفراج عن سجناء من الحركة مقابل الإفراج عن الرهائن.

XS
SM
MD
LG