Accessibility links

ترحيب دولي باتفاق أروشا واعتباره خطوة للتحضير للعملية السياسية في دارفور


رحبت واشنطن اليوم الثلاثاء بالاتفاق المشترك الذي أبرمته ثمانية فصائل متمردة في دارفور على برنامج مطالب مشتركة تمهيدا لمفاوضات سلام مع الخرطوم. وقال الموفد الأميركي الخاص بالسودان أندرو ناتسيوس إن هذا الاتفاق سيعطي ذلك دفعا للعملية السياسية.

وشدد ناتسيوس على أهمية تسوية الأزمة في دارفور مشيرا إلى أن الاتفاق السياسي هو السبيل الوحيد للحل، معربا عن الأمل في مساهمة المجتمع المدني في عملية التسوية.

سولانا يرحب باتفاق أروشا

بدوره، وصف خافيير سولانا الممثل الأعلى للسياسية الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي اتفاق الحركات المتمردة في دارفور في مدينة أروشا بأنه إنجاز كبير بالنسبة لسلام الإقليم.

اجتماعات أروشا نهاية مرحلة وبداية أخرى

هذا ورحبت الحكومة السودانية بتوصل ثمانية فصائل متمردة في دارفور إلى موقف موحد تمهيدا للدخول في مفاوضات مباشرة مع الخرطوم.

وقال وكيل وزارة الخارجية السودانية مطرف صديق خلال مؤتمر صحافي إن نتائج اجتماعات أروشا تشكل نهاية مرحلة وبداية مرحلة أخرى جديدة وهي خطوة مهمة في إطار التحضير للعملية السياسية في دارفور.

وأضاف صديق أن هذا الاتفاق يضع حدا لمبادرات تصدر من أطراف لا تخدم سوى مصالحها الخاصة وتشجع استمرار النزاع في دارفور لكنه لم يسم أي طرف بعينه.

يذكر أن ثمانية فصائل متمردة في دارفور قد أعلنت الاثنين أنها اتفقت خلال اجتماع أروشا في تنزانيا برعاية الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي على برنامج مطالب مشتركة ستستند عليه في مفاوضاتها المرتقبة مع الحكومة السودانية.

وقد أعلن عن الاتفاق الاثنين بعد أقل من أسبوع على صدور القرار 1769 عن مجلس الأمن الدولي الذي نص على نشر قوة سلام مشتركة دولية افريقية في دارفور تعد نحو 26 ألف عنصر.
XS
SM
MD
LG