Accessibility links

الرئيس الباكستاني قد يعلن حالة الطوارئ في البلاد لمواجهة الهجمات المتكررة من طالبان


لا يستبعد الرئيس الباكستاني برفيز مشرف فرض حالة الطوارئ في البلاد لمواجهة الهجمات المتكررة التي يشنها متمردون موالون لطالبان وكذلك التهديدات بضربات اميركية لهؤلاء المتمردين في شمال البلاد.

وقال مساعد وزير الاعلام الباكستاني طارق عظيم ان فرض حالة الطوارئ كان مدار بحث داخل الحكومة. واضاف أنه لا يستطيع ان يؤكد ما إذا كان أي قرار قد اتخذ أم لا، مشيرا إلى أن الظروف توفرت كي يتم إعلان حالة الطوارئ بموجب ما ينص عليه الدستور.

وأشار عظيم إلى أن باكستان تواجه تهديدات داخلية وخارجية وأن إمكانية فرض حالة الطوارئ من قبل الجنرال مشرف لا يمكن استبعادها.

وتطرق إلى الهجمات والعمليات الانتحارية المتزايدة التي يقوم بها مقاتلون إسلاميون موالون لحركة طالبان في المناطق القبلية بشمال غرب البلاد، على الحدود مع افغانستان.

كما تطرق عظيم أيضا إلى التهديدات التي أطلقها مؤخرا كبار المسؤولين الأميركيين بشن ضربات جوية مركزة على قواعد مفترضة للقاعدة وطالبان في هذه المناطق، على الأراضي الباكستانية.

ومن جهته، أعلن مسؤول باكستاني كبير فضل عدم الكشف عن هويته أن الجنرال مشرف الذي فرض حالة الطوارئ في 14 أكتوبر/تشرين الاول 1999 اثر استيلائه على السلطة بدون إراقة دماء، سيجمع الخميس كبار المسؤولين الباكستانيين في مدينة راولبندي قبل أن يدلي ببيان. وقال المصدر إن "الرئيس سيترأس اجتماعا لاتخاذ قرار يتعلق بحالة الطوارئ".

ويستدعي إعلان حالة الطوارئ تعليق الحريات الأساسية التي ينص عليها الدستور، حسب رأي أحد القانونيين.
XS
SM
MD
LG