Accessibility links

كرزاي يشدد على ضرورة التعاون الوثيق مع باكستان للقضاء على حركة طالبان وتنظيم القاعدة


دعا الرئيس الأفغاني حميد كرزاي، في افتتاح مجلس السلام في كابل اليوم الخميس والذي شارك فيه مئات من الزعماء القبليين والدينيين من باكستان وأفغانستان، إلى توحيد جهود البلدين للتغلب على حركة طالبان وتنظيم القاعدة.

وأكد كرزاي في مستهل الاجتماع أنه بالتعاون الوثيق بين باكستان وأفغانستان فإنه سيتم القضاء على ما وصفة القمع الذي يمارس بحق هذين البلدين.

أعمال العنف من فعل أعداء أفغانستان والإسلام

وشدد كرزاي على أن أعمال العنف التي ترتكب في أفغانستان وتتبناها حركة طالبان هي من فعل أعداء أفغانستان والإسلام وليست من فعل أفغان، على حد تعبيره.

وانتقد كرزاي خطف الكوريين الجنوبيين، واصفا بالمعيب لأفغانستان خطف 16 امرأة ضمن مجموعة الكوريين الجنوبيين ال21 الذين يحتجزهم عناصر طالبان، قائلا إنه لم يسبق في تاريخ هذا البلد أن خطفت نساء.

ترابط مصير باكستان وأفغانستان

من جهته، سعى رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز إلى طمأنة كابل. وقال أمام مجلس الأعيان: "إن اتهام باكستان بتقديم الدعم والمساعدة والإمدادات لطالبان والسماح لهم بإقامة قواعد خلفية على أراضيها يهدف إلى زرع الشك بين البلدين الشقيقين".

وشدد عزيز على ترابط مصير شعبي باكستان وأفغانستان ومستقبلهما. وقال: "باكستان لا تسعى إطلاقا إلى استخدام أفغانستان لأغراضها الخاصة".

يذكر أن كرزاي افتتح هذا المجلس وهو الأول الذي يعقد على هذا المستوى بين البلدين إلى جانب رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز الذي حضر نيابة عن الرئيس الباكستاني برفيز مشرف الذي اعتذر في اللحظة الأخيرة عن الحضور.

وكان كرزاي ومشرف قد قررا عقد هذا المجلس في سبتمبر/أيلول الماضي خلال قمة ثلاثية جمعتهما مع الرئيس بوش في واشنطن.

وقد تغيب عن الاجتماع نحو 70 مندوبا قبليا ودينيا باكستانيا من مناطق شمال وجنوب وزيرستان الحدودية ومندوبون عن حزب متطرف مؤيد لطالبان.
XS
SM
MD
LG