Accessibility links

تصاعد مشاعر غضب الشيعة العراقيين ضد السعودية في ذكرى وفاة الإمام الكاظم


يتزامن تدفق ملايين الشيعة العراقيين هذا العام على مدينة الكاظمية في بغداد لإحياء ذكرى وفاة الإمام موسى الكاظم مع تصاعد غير مسبوق في موجة الغضب ضد السعودية لتقاعسها عن وضع حد لتسرب المسلحين إلى العراق لشن حرب وصفت بالمقدسة ضد الشيعة.

وعزت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور في عددها الصادر الخميس تأجج مشاعر الغضب إلى التقارير الإعلامية وإدانة زعماء الشيعة العراقيين للفتاوى الدينية التي أصدرها أئمة سعوديون والتي دعت إلى تدمير المراقد الشيعية في العراق.

ونقلت الصحيفة عن القيادي في التيار الصدري حازم الأعرجي الموالي لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قوله إن زيارة هذا العام للمراقد الشيعية تشكل تحديا للفتاوى الداعية إلى تدنيسها وتدميرها.

وقال النائب الشيعي في البرلمان العراقي رضا جواد إن الموقف السعودي على وجه الخصوص، والعربي بشكل عام ظل سلبيا حتى الآن وإن كان السعوديون لا يرغبون في مساعدتنا فعلينا البحث عن أصدقاء آخرين، وفق ما أوردت الصحيفة.

بيد أن كثيرا من المحللين السعوديين ينفون هذه الدعوات خاصة تلك المتعلقة بالفتوى التي تدعو إلى تدمير المراقد الشيعية ويرون فيها مجرد وسيلة يتخذها القادة العراقيون الموالون لإيران لصرف الانتباه عن التورط الإيراني في تغذية العنف، حسب ما قالت الصحيفة.

أما صحيفة لوس انجلس تايمز، فقد نقلت عن ضابط أميركي كبير قوله إن السعوديين يشكلون 45 في المئة من المقاتلين الأجانب في العراق الذين يستهدفون القوات الأميركية والذين يشكل الانتحاريون 50 في المئة منهم.

هذا وقد اتخذت القوى الأمنية إجراءات استثنائية تجنبا لحالات الهلع أو الاعتداءات التي يمكن أن تحصل في وقت تشهد فيه بغداد تصعيدا في أعمال العنف الطائفي.

يذكر أن الزائرين تعرضوا العام الماضي إلى سقوط قذائف الهاون في عدد من الطرق التي سلكوها في حين قضى حوالي المئات في المناسبة ذاتها قبل العام الماضي بسبب التدافع على جسر الأئمة وسقوطهم تحت أقدام المتدافعين أو غرقوا في مياه نهر دجلة.
XS
SM
MD
LG