Accessibility links

فيضانات جنوب آسيا تشرد الملايين


تسببت فياضانات جنوب آسيا بتشريد الملايين وحذرت المفوضية الأوروبية من احتمال تفاقم كارثة الفيضان في جنوب آسيا رغم انحسار مستويات المياه.

وأعربت بينيتا فيريرو فالدنر المفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية عن أسفها بسبب التأثير المدمر للفيضانات ووعدت بمساعدات عاجلة.
وكانت الفيضانات قد أدت حتى الآن إلى مقتل نحو 1900 شخص وشردت الملايين.

وأعلن لويس ميشيل مفوض التنمية والمساعدات الإنسانية عن قلقه لتهديد الصحة العامة الذي تشكله المياه الراكدة وتلوث مصادر مياه الشرب.

ومن ناحية أخرى يعمل مكتب المساعدات الإنسانية التابع للمفوضية الأوروبية على إعداد قرار بصرف مساعدات بنحو 5.5 مليون دولار لتوفير الاحتياجات الضرورية لضحايا الفيضانات. وذكرت المفوضية أنه من المحتمل إرسال خمسة خبراء إلى المناطق المختلفة.

ويبذل عمال الإغاثة جهدا كبيرا لتوزيع المعونات الغذائية على نحو 28 مليون شخص مشردين في أنحاء الهند وبنغلادش والنيبال بسبب أسوأ فيضانات تتسبب بها الأمطار الموسمية منذ عقود.

تفشي الأمراض


هذا وحاولت فرق طبية الجمعة معالجة عشرات آلاف الحالات من الإسهال والكوليرا في بنغلادش في حين يتوقع وصول مساعدة دولية إلى جنوب آسيا.
وتواجه الفرق الطبية مشكلة تفشي الأوبئة وانتشار عشرات آلاف الإصابات بالتهابات جرثومية، رغم توقف هطول الأمطار.

وكما هي الحال في الهند غمرت المياه آلاف القرى في بنغلادش وقدر عدد المنكوبين في المنطقة بـ28 مليونا.

وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، يونيسف إن هناك مئات آلاف النازحين ينتشرون على ضفاف الأنهر والطرقات وهم بحاجة إلى الأغذية ومياه الشرب والمراحيض والملاجئ.

XS
SM
MD
LG