Accessibility links

رواد المكوك انديفور ينهون بنجاح أول عملية خروج إلى الفضاء



قال متحدث باسم وكالة الفضاء والطيران الأميركية ناسا إن اثنين من رواد المكوك الأميركي انديفور أنهيا بنجاح السبت أول عملية خروج إلى الفضاء من أصل ثلاث عمليات خروج على الأقل لمواصلة بناء محطة الفضاء الدولية.
وفي الوقت نفسه، واصلت ناسا تحليل الصور التي التقطت الجمعة لتحديد مدى الإضرار التي ألحقتها قطعة جليد بالدرع الحراري للمكوك.

وأنهي الرائدان ريك ماستراكيو وزميله الكندي ديف ويليامز رحلتهم المدارية في الساعة 21:45 بتوقيت غرينتش.
وقال المعلق التلفزيوني لناسا إن رائدي الفضاء أتما كل المهمات المطلوبة.

وتتضمن مهمة الرواد التي تستغرق 11 يوما ثلاث عمليات خروج على الأقل إلى الفضاء لمواصلة بناء محطة الفضاء الدولية.

وقد يتطلب الأمر عملية خروج رابعة بعد المعاينة البصرية الأحد للأضرار التي لحقت بغلاف الدرع الحراري تحت المكوك والتي نجمت على ما يبدو عن ارتطام قطعة ثلج به خلال الإطلاق. واذا كان حجم الضرر كبيرا فسيكون على رواده إصلاحه في الفضاء.

وتمثلت أساسا المهمة الأولى للرائدين ريك ماستراكيو وزميله الكندي ديف ويليامز السبت في تركيب منصة تجميع معدنية أطلق عليها S5 يبلغ وزنها 58.1 طن وطولها 37.3 أمتار وارتفاعها 24.4 أمتار لتوسيع حجم محطة الفضاء الدولية.

ولن يتقرر القيام بعملية خروج رابعة إلا بعد أن تنتهي ناسا من اختبار النظام الجديد لانتقال الكهرباء بين المحطة والمكوك لتوفير البطاريات الهيدروجينية للمحطة.

وإذا لم يعمل النظام جيدا فقد يتقرر إطالة مهمة انديفور ثلاثة أيام أخرى. والأحد سيحاول رواد الفضاء تقييم حجم وعمق الشق الذي أحدثته قطعة الجليد في غلاف الدرع الحراري المصنوع من القرميد.

وتتخذ ناسا احتياطات كبيرة منذ انفجار المكوك كولومبيا عام 2003 لدى دخوله الغلاف الجوي للأرض بسبب تشقق في غطاء الحماية الحراري لأحد جناحيه نجم عن انفصال قطعة كبيرة من العازل عن الخزان الخارجي للمكوك.

وقد أطلق المكوك انديفور وعلى متنه سبعة رواد فضاء بينهم برباره مورغان، أول معلمة تنطلق إلى الفضاء، مساء الأربعاء من فلوريدا والتحم بمحطة الفضاء الدولية الجمعة.
XS
SM
MD
LG