Accessibility links

رومني يحذر من الانسحاب الأميركي من العراق وبراونباك يدعو إلى إيجاد حلول سياسية


قال حاكم ولاية مساشوستس السابق ميت رومني الذي يسعى للفوز بترشيح الحزب الجمهوري له في الانتخابات الرئاسية المقبلة إن هناك مؤشرات على أن خطة زيادة القوات الأميركية التي تطبقها إدارة الرئيس بوش حاليا في العراق تحقق بعض النجاح، رغم أنه من السابق لأوانه إصدار حكم نهائي بشأنها في الوقت الراهن.

وحذر رومني خلال لقاء تلفزيوني الأحد من الانسحاب قبل استقرار الأوضاع في العراق.
وقال: "إن الانسحاب من العراق مع وجود احتمال لاندلاع حرب أهلية واسعة النطاق وحدوث صراع إقليمي قد تكون له عواقب مخيفة على بلادنا وعلى العالم الأمر الذي قد يضطرنا للعودة من جديد إلى العراق".

من ناحية أخرى، قال السيناتور الجمهوري سام براونباك إن الطريقة المثلى للتمهيد لسحب القوات الأميركية من العراق هو البدء بإيجاد حلول سياسية هناك.
وأضاف بروانباك في حديث مع شبكة ABC الأميركية: "المفتاح الرئيس هو إيجاد حل سياسي في العراق، واعتقد أن الجنرال بيتريوس سيؤكد في تقريره أننا حققنا تقدما عسكريا ممتازا وصفرا على الصعيد السياسي، مع أن مساعدة العراقيين للوصول إلى حلول سياسية كان هو الهدف الأساسي وراء خطة إرسال قوات عسكرية إضافية إلى هناك".
واقترح بروانباك على إدارة الرئيس بوش ممارسة ضغط اقتصادي على حكومة نوري المالكي للإيفاء بوعودها على صعيد المصالحة الوطنية.

وقال: "أرحب جدا بتنفيذ توصية لجنة بيكر بقطع الدعم المادي عن حكومة المالكي إذا لم يقم بتحقيق تقدم على الصعيد السياسي، علينا أن نقول له بصراحة إنك إذا لم تقم بتحقيق الأهداف السياسية فسنوقف دعمنا المادي لحكومتك".
أما السيناتور والمرشح الرئاسي عن الحزب الديموقراطي دانيس كسينيش فقد أكد على وجوب التخطيط منذ الآن لما سيحدث في العراق بعد سحب القوات الأميركية من هناك.
وقال: "علينا إشراك سوريا وإيران وباقي دول الجوار لدعم خطة إرسال قوات حفظ سلام دولية إلى العراق وعلى الرئيس الأميركي الذهاب للمنطقة، وبما أن المالكي على اتصال دائم مع إيران فعليه إقناع دمشق وطهران بدعم هذه الخطة".
وأعاد كسينيش التأكيد على وجوب سحب القوات الأميركية من العراق لأن وجودها هناك يهدد استقرار المنطقة بأسرها، على حد قوله.

وأضاف: "الاحتلال هو الذي يؤجج التمرد المسلح ولهذا علينا مغادرة العراق، لان وجودنا هناك لا يطمئن المخاوف الأمنية لدول المنطقة بل يزيدها سوءا، لهذا علينا استلهام رؤية الرئيس كيندي بفرض السلام عن طريق القوة الدبلوماسية والاستعانة بالمجتمع الدولي".
XS
SM
MD
LG