Accessibility links

طالبان تعلن نيتها الإفراج عن الرهينتين الكوريتين الاثنين


أعلنت حركة طالبان أنها ستسلم الاثنين، عند الساعة الحادية عشرة والنصف بتوقيت غرينتش، الصليبَ الأحمر والهلال الأحمر في أفغانستان الرهينتين الكوريتين الجنوبيتين المريضتين، اللتين سبقت وأعلنت أنها ستفرج عنهما في اليومين الأخيرين.

وكانت المعلومات تضاربت الأحد حول موعد إفراج حركة طالبان عن رهينتين من كوريا الجنوبية محتجزتين لديها لأسباب صحية وكبادرة حسن نية.

وقد قال محافظ مقاطعة غازني مراج الدين باتان إن الحركة ستفرج عن رهينتين الأحد، إلا أن المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية زيريمي بيشاري أكد عدم صحة تلك الأنباء.

وقال بيشاري لـ"راديو سوا": "لم يتحدث المحافظ عن هذا الأمر وليس لديه أي معلومة جديدة لأنه لم يحصل على أي تأكيد من حركة طالبان".

الوفد الكوري يجري مفاوضات مع طالبان

وقد أعلن ناطق باسم سفارة كوريا الجنوبية في كابول الاثنين أن الوفد الكوري الجنوبي المكلف التفاوض للإفراج عن 21 من مواطنيهم يحتجزهم طالبان أقام اتصالا جيدا مع طالبان لكنه يجهل ما إذا كان سيتم الإفراج عن الرهائن ومتى.

وقال الدبلوماسي طالبا عدم كشف هويته لوكالة الصحافة الفرنسية بشأن الكوريتين المريضتين اللتين كان يتوقع الإفراج عنهما السبت ثم الأحد "لا يمكننا أن نقول شيئا بعد. وقبل أن تكونا هنا لن نتمكن من قول شيء".

وأفاد الدبلوماسي الكوري أنه يتوقع "المزيد من المناقشات" بين الطرفين لكنه لم يقدم أي مؤشر حول موعد استئناف الاتصال.

وكانت المفاوضات المباشرة بدأت بين الطرفين مساء الجمعة وتواصلت في جولتين أخريين السبت والأحد بعد سلسلة من الاتصالات الهاتفية.

وانتهت المحادثات التي جرت في مقر الصليب الأحمر في غزنة مساء الأحد وسط تعتيم إعلامي كامل بعد إبعاد الصحافيين عن مكان اللقاء.

وتحدث مفاوضو طالبان السبت إلى الصحافيين في المكان الذي جرت فيه المفاوضات وظهروا على شاشات التلفزيون المحلية معربين عن تفاؤلهم بشأن الإفراج عن الرهائن في مقابل الإفراج عن زملائهم المعتقلين في السجون الأفغانية.

لكن السلطات الأفغانية ترفض قطعا تلك الشروط.

وقال حميد زادا المتحدث باسم الرئيس حامد كرزاي لـ"راديو سوا": "لم نغير موقفنا، وكررنا القول إننا على استعداد لبذل كل ما في وسعنا لتأمين الإفراج عن الرهائن لكننا لن نقبل مبادلة الرهائن بعدد من عناصر طالبان المعتقلين في السجون".

وأشار المتحدث إلى أن قبول شروط الحركة يعني تشجيعها على اختطاف المزيد من الرعايا الأجانب.
XS
SM
MD
LG