Accessibility links

ناسا تقلل من خطورة الضرر الذي لحق بالمكوك انديفور


أعلن مسؤول في وكالة الفضاء والطيران الأميركية ناسا أن الأضرار التي لحقت بالغلاف الحراري للمكوك انديفور بسبب ارتطام جزء انفصل عن خزان خارجي بعد إقلاع المركبة تبدو أقل خطورة مما كان يعتقد في البداية.

وأوضح جون شانون المسؤول عن مهمة المكوك خلال مؤتمر صحافي أن رواد الفضاء رغم ذلك سيستمرون في معاينة الأضرار بواسطة جهاز ليزر موصول بالذراع ألألية للمكوك انديفور للحصول على صورة ثلاثية الأبعاد للمكان المتضرر لقياس عمق الضرر اللاحق.

وجاء كلام شانون إثر انتهاء أول خروج إلى الفضاء لاثنين من رواد الفضاء السبعة في انديفور لمواصلة بناء المحطة الفضائية الدولية.

وتظهر مشاهد انطلاق الصواريخ الأربعاء أن جزء من المادة العازلة بحجم برتقالة انفصل عن الخزان الخارجي بعد الإقلاع على ما أوضح شانون.

واصطدم هذا الجزء بوسط المكوك والحق ضررا بأحد الألواح الحرارية فضلا عن ثلاثة ألواح أخرى لكن بضرر اقل.
وخلافا لما كان يظن المهندسون مساء الجمعة فان الأمر لا يتعلق بقطعة جليد بل بالمادة العازلة وهي اقل كثافة والتي قد تكون التصقت بها قطعة جليد وفق ما أوضح شانون.
وقال إن أفراد الفريق الذي يدير المهمة يجمعون على انه نظرا إلى حوادث مماثلة حصلت خلال رحلات أخرى ومكان اللوح المتضرر فالأمر لا يثير قلقا.
XS
SM
MD
LG