Accessibility links

تقارير أمنية أميركية تشير إلى ارتباط تجارة المخدرات بتمويل الإرهاب


أفاد مدير سابق لإدارة مكافحة المخدرات الأميركية في مقابلة صحفية بأنه سبق وأن حذر المسؤولين الحكوميين بعيد هجمات سبتمبر/ أيلول عام 2001 من ارتباط تجارة المخدرات المكسيكية بتمويل شبكات الإرهاب في الشرق الأوسط.

ونقلت صحيفة واشنطن تايمز في عددها الصادر الثلاثاء عن اسا هاتشينسون الذي شغل أيضا منصب مساعد وزير الأمن القومي قوله إن إدارته كشفت عن هذا الارتباط في عام 2001 وحذرت المسؤوليين الحكوميين من أن الإرهابيين قد يستغلون الثغرات الأمنية لأنظمتنا إذا ما فشل المسؤولون في اتخاذ الإجراءات المناسبة لتعزيز أمن البلاد والرقابة على الحدود، لكن معظم المسؤولين لم يولوا الأمر أي اهتمام يذكر، على حد قوله.

وأضاف هاتشينسون أن أفغانستان مثال حي لاستغلال أموال المخدرات في تمويل الأنشطة الإرهابية وخاصة حركة طالبان، حيث تستأثر أفغانستان بأكثر من 92 بالمئة من إنتاج الأفيون في العالم.

وكانت الصحيفة قد أشارت الأسبوع المنصرم إلى تقرير سري أعدته إدارة مكافحة المخدرات يعود إلى العام 2005 يصف خطة جارية في الولايات المتحدة يقوم فيها تجار مخدرات من الشرق الأوسط وخلايا إرهابية بتمويل شبكات الإرهاب في العالم، ويساعدهم في ذلك شبكات تجارة المخدرات المكسيكية التي لديها خطوط متطورة جدا لنقل المخدرات.

وأضافت الصحيفة أن المجموعات الإرهابية أو الخلايا النائمة تضم أشخاصا يتحدثون العربية والإسبانية والعبرية ولا يثيرون الشبهة في مجتمعاتهم.

وجاء في تقرير إدارة مكافحة المخدرات أن أي عمل إرهابي كبير في الولايات المتحدة يمكن أن يتم تسهيله من قبل تجار المخدرات الذين يعملون في الولايات المتحدة والمكسيك.

ونقلت الصحيفة عن عضو مجلس النواب الأميركي إيد رويس عضو لجنة شؤون الإرهاب وحظر انتشار الأسلحة قوله إن تقرير إدارة مكافحة المخدرات يؤكد معلومات قدمت للجنة خلال السنة الماضية.

وقد أثار هذا التقرير مسألة الحدود الجنوبية للولايات المتحدة والجدل القائم حول كيفية السيطرة عليها وكذلك أهمية التعاون بين سلطات مكافحة المخدرات ووكالات الاستخبارات ومشاركة المعلومات فيما بينها.
XS
SM
MD
LG