Accessibility links

مقاهي كركوك تصبح ملاذا لشباب المدينة العاطلين عن العمل


يجد كثير من شباب كركوك العاطلين عن العمل، ومعظمهم من خريجي الكليات والمعاهد، في المقاهي الشعبية ملاذا لهم بعد أن خاب أملهم في الحصول على فرصة عمل.

يقول خليل وهو صاحب أحد المقاهي إن أغلب رواد مقهاه هم من الشباب الذين يمضون يومهم بتدخين النرجيلة، وأضاف:

"أكثر الشباب يرتادون المقهى ويبقون حتى الساعة التاسعة أو العاشرة ليلا. يأتون ليدخنوا النرجيلة 24 ساعة، ولا يعرفون أنها مضرة، ولاتنفع".

وأوضح شاب إسمه عصام مضى على تخرجه عامان أن البطالة دفعته إلى ارتياد المقهى:

"والله الشباب الذين يرتادون المقهى مثلي. أنا عاطل عن العمل، أرتاد المقهى والكازينو، ومن ثم أتجول في شارع الجمهورية، وبعد ذلك أذهب إلى البيت. والذي لا يعمل لا يأتي بالمال. ولا توجد تعينات".

وأشار شاب آخر إلى أن الوضع الأمني قيـّد حركة الشباب، فلم يجدوا سوى المقهى مكانا يلجؤون إليه، وأضاف:

"من البيت للمقهى، ومن المقهى للبيت. لانستطيع الذهاب إلى مكان أبعد من ذلك. لو ذهبنا إلى مكان أبعد نتوقع حدوث انفجار، أو نتعرض إلى إطلاق نار من الأميركيين عن طريق الخطأ، أو نتعرض للمساءلة من سيطرات التفتيش".

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا أسعد:
XS
SM
MD
LG