Accessibility links

موظفون من مكتب إدارة الهجرة والجنسية الأميركية متهمون بتسهيل معاملات لإسلاميين


ذكر تقرير مكتب إدارة الهجرة والجنسية الأميركية للعام 2006 أن العديد من موظفيه متهمون بمساعدة متطرفين إسلاميين في تزوير بطاقات هوية واستغلال نظام منح تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة لأغراض شخصية.

وأشار التقرير السري الذي حصلت صحيفة واشنطن تايمز على نسخة منه ونشرته في عددها الصادر الأربعاء إلى أنه على الرغم من صعوبة حصول خرق لقوانين الهجرة إلا أن غالبية هذه الحالات لا تخضع للتحقيق بسبب نقص في موارد دائرة الشؤون الداخلية التابعة للوكالة.

وقال التقرير إن موظفين من قسم الأحكام القضائية هما الآن مدعى عليهما لتورطهما بعلاقة مع أعضاء منضوين في منظمات إسلامية إرهابية.

وأضاف التقرير أن هذه المجموعة مسؤولة عن ارتكاب عدد من السرقات وقد استعملت الأموال التي حصلت عليها من عمليات السرقات هذه لتمويل نشاطات إرهابية.

وكذلك ذكر التقرير جملة من الأخطاء الأمنية التي تحصل ومنها:
- يطلع الموظفون أشخاصا من خارج الوكالة على معلومات مفصلة حول الإجراءات الأمنية الداخلية.

- قام مواطن لبناني برشوة ضابط من مكتب الهجرة ببطاقات خطوط جوية في مقابل خدمات تتعلق بتأشيرة الدخول إلى الولايات المتحدة.

-قام ضابط من مكتب إدارة الهجرة والجنسية الأميركية في منطقة هارلينغتون في ولاية تكساس ببيع ملفات هجرة مقابل 10 آلاف دولار أميركي لنحو 20 شخصا.

وقال موظف من مكتب الهجرة رفض الكشف عن اسمه إن الإرهابيين هم بحاجة لملفات الهجرة للتغلغل داخل المجتمع الأميركي والعمل خفية من دون دق أي ناقوس الخطر حول تواجدهم.

إلا أن بيل رايت الناطق باسم مكتب إدارة الهجرة والجنسية الأميركية رفض التعليق على التحقيقات الجارية لكنه أكد للصحيفة أن المكتب يأخذ على محمل الجد كافة الادعاءات الداخلية.
XS
SM
MD
LG