Accessibility links

المصرف المركزي الأميركي يضخ 17 مليار دولار للتصدي لأزمة قطاع القروض العقارية


ضخ الاحتياطي الفدرالي-المصرف المركزي الأميركي- الخميس 17 مليار دولار في الأسواق على مرتين حسبما أعلن المصرف في نيويورك.

وكان المصرف المركزي قد أعلن قبل الظهر طرح خمسة مليارات دولار في الأسواق. هذا وبلغت الأموال التي ضخها الاحتياطي الفدرالي في السوق منذ أسبوع 88 مليار دولار، وذلك للتصدي للأزمة التي تشهدها الولايات المتحدة في قطاع القروض العقارية عالية المخاطر.

انخفاض مؤشر الأسهم الأوروبية

هذا وانخفض مؤشر الأسهم الأوروبية الذي يضم 300 من الشركات الكبرى في دول الاتحاد الأوروبي بنسبة ثلاثة في المئة وسط مخاوف من تأثيرات مشكلات قروض العقارات والمنازل في الولايات المتحدة على الاقتصاد العالمي، مما أفزع المستثمرين ودفع الكثيرين لبيع أسهمهم.

وقد انخفض مؤشر يوروفيرست الأوروبي إلى معدل 1447 نقطة قبيل ظهر اليوم بانخفاض ثلاثة في المئة عن إغلاق أمس.

كذلك، انخفضت أسعار الأسهم في لندن بشدة اليوم الخميس حيث هبط معدل فاينانشيال تايمز الذي يضم أهم 100 شركة إلى ما دون 5,900 نقطة وذلك لأول مرة منذ 11 شهرا. وبلغ الهبوط نسبة 3.65 في المئة ليصل إلى 5,886.5 نقطة.

تراجع كبير في البورصات الآسيوية

من ناحية أخرى، سجلت البورصات الآسيوية تراجعا كبيرا جديدا الخميس متأثرة ببورصة نيويورك مع استمرار الأزمة المتعلقة بالقروض العقارية في الولايات المتحدة.

فقد بدت الخسائر واضحة في بورصة طوكيو التي أقفلت على تراجع كبير جديد، رغم إعلان المصرف المركزي الياباني أنه سيضخ 400 مليار ين في الأسواق المصرفية الداخلية.

كذلك، واصلت بورصة بومباي انخفاضها ليصل مؤشرها سينسكس لأسهم 30 شركة كبرى إلى 14,349.38 نقطة.

شركات القروض العقارية تواجه أزمة سيولة

على صعيد آخر، قالت شركة كاونتري وايد كبرى شركات القروض العقارية في الولايات المتحدة اليوم الخميس إنها اضطرت لسحب ضمان بقرض قيمته 11 مليارا و500 مليون دولار لمواجهة أزمة في السيولة النقدية.

وقالت الشركة أيضا إنها ستسارع في خططها لترحيل عملياتها الخاصة بتقديم القروض العقارية إلى عملياتها المصرفية.

وقد تلاشى تقريبا السوق الثانوي للقروض العقارية في الأسابيع الأخيرة بسبب قلق المستثمرين من تدهور قيمة القروض وارتفاع حالات التأخر في الدفع والتوقف عنه.

ويعتمد مقدمو القروض العقارية على تلك السوق الثانوية لاقتراض أموال لتقديم مزيد من القروض.

وقد بدأت المشكلات مع ما يسمى بقروض ما دون النسبة المقررة من البنك المركزي التي بدأ مقترضوها في التوقف عن سداد دفعاتهم الشهرية بمعدل أسرع.

وقد امتدت المشكلات إلى سوق القروض العقارية العادية مما أثار مخاوف المستثمرين من كل أنواع القروض ما عدا تلك التي يمكن شراؤها من قبل شركتين بإشراف حكومي هما غريدي ماك وفاني ماي.
XS
SM
MD
LG