Accessibility links

البدري يقاضي صحافيين ومثقفين مصريين


تقدم الداعية الإسلامي الشيخ يوسف البدري الخميس إلى النائب العام بدعوى ضد ثمانية من كبار المثقفين والصحافيين المصريين بتهمة ازدراء القضاء والسب والقذف بحقه شخصيا في مقالاتهم.

وقال البدري لوكالة الصحافة الفرنسية انه تقدم إلى النائب العام ببلاغ ضد صحيفتي "الأهرام" اليومية الرسمية وأسبوعية "أخبار الأدب" التابعة لمؤسسة الأخبار الرسمية لنشرهما مقالات تتعرض للأحكام القضائية وتتضمن سبا وقذفا بشخصه.

وأوضح انه قام بهذه الخطوة اثر صدور قرار قضائي يلزم الشاعر احمد عبد المعطي حجازي بدفع تعويضات له قدرها 20 ألف جنيه مصري (3500 دولار) اثر دعوى رفعها عليه بتهمة السب والقذف.

ويعتبر المثقفون أن الأفكار التي يعبر عنها الداعية البدري تتعارض مع حرية الفكر وتدعو للفكر السلفي. والمثقفون والصحافيون الذين تقدم ضدهم الشيخ البدري هم الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للثقافة الناقد جابر عصفور، ورئيس تحرير أسبوعية "أخبار الأدب" الروائي جمال الغيطاني، ورئيس تحرير صحيفة "الأهرام" اليومية الرسمية أسامة سرايا إلى جانب الشاعر احمد عبد المعطي حجازي، ومدير تحرير أسبوعية "أخبار الأدب" الروائي عزت القمحاوي والصحافي فيها محمد شعير، وناصر أمين مدير المركز العربي لاستقلال القضاء، والصحافي في "الأهرام" نبيل عمر.

وتضمن البلاغ الذي قدمه البدري مقالات لهؤلاء المثقفين إلى جانب مقالات استندت إلى مقالات لهم نشرت في لبنان في صحيفتي "السفير" و"المستقبل".

وأكد الغيطاني انه "يحتفظ وزملاؤه بحق رفع دعوى تشهير بالمثقفين ضد الشيخ البدري وتعريض أمننا للخطر من خلال التعريض بنا أمام قوى تعارض الفكر الحر وتعارض الرؤية المستقبلية للمجتمع وذلك لإمكانية قيام بعض المتعصبيين الدينيين بالتعرض لي أو لأي من زملائي عن طريق التحريض الذي يمارسه رجال مثل الشيخ البدري".

يشار إلى أن الشيخ يوسف البدري كما يؤكد مثقفون مصريون كان وراء فصل أستاذ الفلسفة الإسلامية في جامعة القاهرة حامد نصر أبو زيد وزوجته بقرار قضائي ما اضطره وزوجته إلى الهجرة إلى هولندا حيث يعيش الآن.

وهي القضية التي وقفت وراء تغيير قانون الحسبة في مصر واعتبار أن النائب العام هو الجهة المخولة لتحريك هذا القانون بعد أن تم وقف إمكانية استخدام هذا القانون من قبل أي شخص إلا عبر النائب العام.

XS
SM
MD
LG