Accessibility links

تراجع عالمي في أسواق المال وساركوزي يطالب مجموعة السبع بتعزيز شفافية عمل الأسواق


تراجع مؤشر داو جونز في بورصة وول ستريت إلى ما دون 12,600 نقطة أي بتراجع قدره 10 بالمئة مقارنة مع المستوى القياسي الذي بلغه في 17 يوليو/تموز الماضي.

وفي فرنسا، أقفلت بورصة باريس بتراجع بنسبة 3.26 بالمئة، وهو أدنى مستوى لها منذ بداية العام.
أما بورصة فرانكفورت، فسجلت أيضا تراجعا بنسبة 2.36 بالمئة في حين أن بورصة لندن خسرت 4.10 بالمئة عند الإقفال.

يذكر أن المصرف المركزي الأميركي أعلن من نيويورك بأنه ضخ اليوم الخميس 17 مليار دولار في الأسواق.
هذا وبلغت الأموال التي ضخها المصرف المركزي في السوق المالية منذ أسبوع 88 مليار دولار، وذلك للتصدي للأزمة التي تشهدها الولايات المتحدة في قطاع القروض العقارية عالية المخاطر.

وقد حذر وزير الخزانة الأميركية هنري بولسن من أن التقلبات في الأسواق المالية ستؤدي إلى التأثير سلبا على نمو الاقتصاد الأميركي.
إلا أن بولسن عبر عن ثقته بأن الاقتصاد والأسواق الأميركية ستكون قوية بما فيه الكفاية لاستيعاب الخسائر ومن دون التسبب بركود.

أخذ العبر من أزمة الائتمان العقاري

هذا وقد دفعت الأزمة المالية التي تشهدها بورصات العالم إلى تدخل المسؤولين السياسيين.
فقد وجه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي رسالة إلى المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التي ترأس بلادها حاليا الاتحاد الأوروبي طالبا فيها من مجموعة الدول الصناعية السبع اتخاذ تدابير بهدف تعزيز شفافية عمل الأسواق.
ساركوزي: لا أقبل بظاهرة ازدياد المضاربة في عمل الأسواق

وحث ساركوزي في رسالته على ضرورة أخذ العبر من أزمة الائتمان العقاري العالي المخاطر في الولايات المتحدة.

واقترح ساركوزي أن يعمل وزراء المالية في مجموعة السبع بالتنسيق مع المصارف المركزية وصندوق النقد الدولي على تقديم تقرير تحليلي واقتراحات خلال اجتماعهم في أكتوبر/تشرين الأول في واشنطن.

وفي تصريح إلى الصحافيين من الولايات المتحدة حيث يمضي إجازته، قال ساركوزي: "إنني أؤمن كثيرا بالحرية، لكن لا يمكنني أن أقبل بظاهرة ازدياد المضاربة التي نشهدها في السنوات الأخيرة.

آلية عمل وكالات التصنيف المالية

إثر هذه الرسالة، أشارت ألمانيا إلى أن اقتراحات ساركوزي مطابقة للنداء الذي أطلقته ميركل منذ أشهر حول تعزيز شفافية الأسواق لاسيما في ما يتعلق بالصناديق الاستثمارية المرتفعة المخاطر، لكن هذا النداء اصطدم بتحفظات الولايات المتحدة وبريطانيا.

وفي بروكسل، أعلنت المفوضية الأوروبية أنها ستنظر إلى آلية عمل وكالات التصنيف المالية التي ينتقدها بعض المحللين والتي دعا ساركوزي إلى إعادة النظر في دورها لمعرفة لماذا تأخرت في دق ناقوس الخطر في ما يتعلق بمسألة القروض العقارية العالية المخاطر.

هاورد: اقتصاد استراليا غير مهدد

وفي استراليا، تدخل جون هاورد اليوم الخميس للتأكيد على أن اقتصاد بلاده غير مهدد. وقال: "أعتبر أن الاقتصاد الاسترالي لا يزال قويا جدا ويجب الاطمئنان لذلك".
وقد أقفلت بورصة سيدني مع تسجيل تراجع بنسبة 1.56 بالمئة.
وأضاف: "هناك عملية تصحيح جارية لن ننجو من تأثيرها وقد تأثرنا بها أصلا لأن أسواق المال مرتبطة فيما بينها".

XS
SM
MD
LG