Accessibility links

اكتشاف علاج ألماني ثوري لمرض الزهايمر


توصل أطباء ألمان إلى طريقة ثورية لعلاج مرض الزهايمر تعتمد على غسيل الدم بطريقة جديدة، مما يوفر علاجا شبه شاف لأكثر من 24 مليون مريض يعانون من الداء العضال على المستوى العالمي، بينهم نحو مليون ألماني.


ونقلت صحيفة "دي فيلت" الألمانية عن جامعة روكيستر نبأ علاج الزهايمر بالغسيل الدموي، حيث أكدت الصحيفة أن التجارب التي أجريت في روكيستر على الفئران أثبتت أن غسيل الدم بالطريقة الجديدة حرر الدماغ بشكل كامل تقريبا من التراكمات الخبيثة، التي تسبب مرض الزهايمر.

وأكد العلماء للصحيفة أنهم لم يمسوا أدمغة الفئران، ولم يستخدموا أية عقاقير غير غسل الدم.

وقد أرجع الأطباء سر نجاح العلاج الجديد إلى أنه لا يعالج التراكمات العضوية التي تسبب المرض في الدماغ وإنما عن طريق غسل دم المريض.

والتراكمات التي تسبب المرض عبارة عن تراكم لبروتين اميلويد ـ بيتا في خلايا الدماغ، وهي الحالة التي ينجم عنها الخرف الناجم عن النسيان وعدم التركيز.
والبروتين المذكور ليس خطيرا على الدم وإنما على الدماغ فقط ، لكنه مهم في ذات الوقت، لأنه يدخل في عملية تنظيم تخزين الشحوم.

وتتراكم جزيئات اميلويد ـ بيتا، التي تميل للتصلب والاستقرار في أنسجة الدماغ، بالتدريج مع تقدم العمر، وتسبب موت خلايا الدماغ واختلال وظائفها.

واكتشف علماء روكيستر أن بروتينا آخر اسمه SLRP يعادل 90بالمائة من بروتين اميلويد ـ بيتا الذي يدور في الدم، ولاحظوا أن تقليل مستوى اميلويد ـ بيتا الدائر في الدم يؤدي إلى تقلص تراكماته في أنسجة الدماغ.

وذكر الباحث بيرسلاف زلوكوفيتش الذي أشرف على الدراسة في مجلة "علوم الأعصاب الطبيعية" أن مستوى اميلويد ـ بيتا الذي يدور في دماء المعانين من الزهايمر يبلغ 3-4 أضعاف مستواه في دماء الناس الأصحاء .

وأوضح زلوكوفيتش أن العلماء حقنوا الفئران المختبرية بمادة SLRP فلاحظوا أنه استطاع معادلة البروتين الذي يتراكم في الدماغ واستطاع وقف 90 بالمائة من تراكمات اميلويد ـ بيتا.

وتراجعت، بالترافق مع ذلك أعراض المرض من نسيان وضعف القدرة على التعلم وضعف التركيز.
XS
SM
MD
LG