Accessibility links

ناسا تبحث جدوى تصليح المكوك انديفور


أعلن المسؤول عن مهمة مكوك الفضاء الأميركي انديفور أن وكالة الفضاء والطيران الأميركية ناسا ستقرر الخميس ما إذا كان ينبغي تصليح اللوح المتضرر من المكوك في حين لم تكتمل بعد نتائج فحص المكوك.
إلا أن القسم الأكبر من عملية الفحص والمراقبة يؤكد أنه لا حاجة لتصليح انديفور.

وقال جون شانون المسؤول عن مهمة المكوك إن كل الفحوص أثبتت انه ما من أضرار لحقت عند ارتطام جزء من الغلاف العازل باللوح اثر تطايره من خزان انديفور الخارجي بعد ثوان على إقلاع المكوك وهذا نبأ سار جدا.

وأكد أنه متفائل بعض الشيء ويعتقد أنه لن يكون هناك حاجة لاجراء تصليح.

ومنذ الثلاثاء يدقق أفراد طاقم المكوك بالألواح المتضررة في الغلاف الحراري لتتخذ وكالة الفضاء قرارا إذا كانت تحتاج إلى تصليح.
واستخدم رواد الفضاء جهاز ليزر وكاميرا عالية الدقة موصولين بالذراع الألية للمكوك لفحص شرخ عميق على أحد الألواح الحرارية.
ولحق هذا الضرر عند ارتطام جزء من الغلاف العازل باللوح إثر تطايره من خزان انديفور الخارجي بعد 58 ثاني على إقلاع المكوك الأسبوع الماضي من فلوريدا.

وهذا الخزان يحتوي مادة الهيدروجين بنسبة 80 بالمائة والأكسجين السائل بنسبة 20 بالمائة، بدرجة حرارة متدنية جدا، وبعض قنوات الخزان مكسوة بغلاف عازل لتجنب تكون الجليد.

وأوضح شانون إن ناسا لا تزال تحتاج بعض المعطيات مشيرا إلى أنه سيكون في حوزة أفراد الطاقم كل التحاليل اللازمة الخميس وسيتخذون على ضوئها القرار.

وقال إن نتائج التحاليل الحرارية التي ستجرى بواسطة برامج معلوماتية ستسمح بمعرفة درجة حرارة المنطقة المتضررة بالتحديد في متن المكوك لدى عودته إلى الأجواء وما إذا كان ينبغي إصلاح الضرر أم لا.

وقد تصل الحرارة إلى أكثر من 1500 درجة مئوية في بعض الأماكن بسبب احتكاك الهواء بالمكوك الذي تفوق سرعته 20 مرة سرعة الصوت لدى دخوله الطبقات الكثيفة في الغلاف الجوي.

وتتوخى الوكالة الحذر الشديد منذ حادث المكوك كولومبيا في فبراير/شباط 2003 الذي تسبب لدى دخوله الغلاف الجوي تفسخ في الجناح الأيسر للمكوك وقع بسبب ارتطام جزء من العازل يزيد وزنه عن 700 غرام بعد انفصاله عن الخزان الخارجي بعيد الإقلاع.
ومنذ وقوع تلك الكارثة أدخلت تعديلات كبيرة على الخزان الخارجي لخفض مخاطر انفصال المادة العازلة وتكون الجليد.

فضلا عن ذلك اعتمدت ناسا عمليات تدقيق في المدار في بداية المهمة ونهايتها للوقوف على أي أضرار محتملة. ووضعت كذلك تقنيات تصليح في الفضاء.

وقد أطلق المكوك انديفور وعلى متنه سبعة رواد فضاء بينهم بربارا مورغان، أول معلمة تنطلق إلى الفضاء، الأسبوع الماضي من فلوريدا والتحم بمحطة الفضاء الدولية الجمعة.
XS
SM
MD
LG