Accessibility links

تأخير في تطوير نظام دفاعي إسرائيلي مضاد للصواريخ لغياب التمويل


نقلت صحيفة هآرتس في عددها الجمعة عن مسؤولين في المصانع الدفاعية قولهم إن غياب برنامج تمويل ثابت في مجال الدفاع قد يترك الداخل الإسرائيلي عرضة لتهديدات القصف بالصواريخ والقذائف من دول مجاورة.

إلا أن وزارة الدفاع الإسرائيلية قالت إن غياب مثل هذه الخطة لن يعوق التطور في المجال الدفاعي.
وعبر مسؤولون رسميون عن قلقهم من غياب خطة حكومية لتمويل مشروع تطوير نظام أولي مضاد للصواريخ، وقد حذروا من أن تمويلا قريب المدى وغير ملائم قد لا يسمح لأصحاب العقود بتنفيذ مشروع تطوير نظام مضاد للصواريخ الباليستية بالقرب من التجمعات السكنية في الموعد المحدد من قبل الحكومة أي بعد 20 شهرا.

وقدرت المصادر الإسرائيلية أن ينتهي التمويل المخصص للنظام المعروف بـ"القبة الحديدية" Iron Dome وهو نظام تحكم مضاد للصواريخ قريبة المدى في ختام العام 2007. لكن مسؤولين من المركز الوطني لتطوير الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية أبلغوا هآرتس قبل أسبوع أن هذا النظام قد يكون جاهزا للاستخدام خلال 18 شهرا.

وأشار مسؤول كبير في صناعة الأجهزة الدفاعية إلى أن هذا المشروع يتقدم ببطء مما يتناقض مع قرارات مجلس الوزراء بتوفير استعدادات دفاعية سريعة للبلدات والمدن القريبة من قطاع غزة والحدود مع لبنان والتي كانت في السنوات الأخيرة عرضة لقصف صاروخي متواصل.

وأوضح المسؤول نفسه أن النظام المذكور قد يعلن مشروعا وطنيا ضمن الميزانية السنوية العامة.

يذكر أن نظام "القبة الحديدية" وجد ليستخدمه الجيش الإسرائيلي ضمن نظام الرادار المسبق لتحديد الصواريخ والقذائف قريبة المدى لدى إطلاقها في الجو، كما أنه يعنى بالحماية من صواريخ الكاتيوشا المطلقة من قبل حزب الله أو سوريا وذلك إضافة إلى صد صواريخ القسام.

وتتولى إدارة تطوير الأسلحة وصناعة التكنولوجيا التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية الإشراف على مشروع هذا النظام.
XS
SM
MD
LG