Accessibility links

الجنرال أوديرنو: تنظيم القاعدة هو الخطر الأكبر على العراق وسنعمل على تدميره بصورة كاملة


أعلن الجنرال ريموند أوديرنو مساعد قائد القوات الأميركية في العراق أن قواته تخطط لشن هجمات سريعة ضد تنظيم القاعدة والجماعات المسلحة الأخرى في العراق خلال الأسابيع المقبلة بهدف تديمرها بصورة كاملة في المناطق النائية التي لجأت إليها مؤخرا. وأكد الجنرال أوديرنو أن من بين جميع الفصائل المسلحة السنية والشيعية، فإن القاعدة تمثل الخطر الأكبر في الوقت الحاضر كونها تعمل على جعل العراق منطقة تمركز رئيسة لها.

وأشار الجنرال أوديرنو خلال حديثه مع صحفيين أميركيين عبر دائرة تلفزيونية من بغداد يوم الجمعة إلى أن القادة العسكريين ينوون بدء سحب القوات الأضافية التي تشارك في الخطة الأمنية الحالية في شهر أبريل/ نيسان المقبل على أن يتم سحبها جميعا بحلول شهر الثامن عام 2008.

وأضاف الجنرال أوديرنو أن الخطة الأمنية الحالية نجحت بالحد من هجمات تنظيم القاعدة والجماعات المسلحة السنية، فانخفضت في شهر تموز/ يوليو الماضي حتى وصلت إلى 52 في المائة من مجموع أعمال العنف، مقارنة بـ 70 في المائة مطلع العام الحالي. وأوضح أن هذا الأنخفاض قابله زيادة واضحة في أعمال العنف التي شنتها الميليشيات الشيعية لتصل إلى 48 في المائة خلال شهر تموز/ يوليو الماضي.

من جانب آخر، أكد الجنرالد أوديرنو على أن الهجوم الفتاك الذي استهدف الطائفة الأيزيدية في الموصل الثلاثاء الماضي أدى إلى توحيد العراقيين بمختلف طوائفهم، في التعبيرعن تنديدهم بتلك التفجيرات الإرهابية، وفق رأيه.

وأكد أوديرنو أن الطبيعة المقيتة لهذه الوحشية عززت من رفض العراقيين لتنظيم القاعدة والعناصر المتشددة الأخرى، وأدت إلى أن يعمل العرب والأكراد والتركمان والشبك والسنة والشيعة والأيزيديين والمسيحيين جنبا إلى جنب في الموصل، لمساعدة المصابين وتوفير الدعم لمواطنيهم العراقيين.

وأضاف أوديرنو أنه على الرغم من أن الهجوم أودى بحياة أكثر من 400 شخص، وأصاب المئات بجراح، فإن الأمن في العراق يشهد تحسنا بشكل عام، مُضيفا أن العراقيين يشعرون بذلك.

وأوضح قائلا:
"إنهم يرفضون المتشددين في مجتمعاتهم، ويقدمون معلومات استحباراتية لقوات الأمن العراقية والمتعددة الجنسيات، ويتطوعون للمحافظة على الأمن في أحيائهم، وينخرطون في صفوف أجهزة الأمن العراقية" .

وشدد الجنرال أوديرنو على أن ذلك ما كان ليحدث لولا الزيادة في عدد القوات الأميركية التي ساعدت في تنفيذ الخطة الأمنية، مستشهدا بالخطة التي وضعتها القوات العراقية، ونفذتها في أثناء زيارة ضريح الإمام موسى الكاظم في بغداد في الآونة الأخيرة، حيث مرت الزيارة من دون حوادث تذكر.
XS
SM
MD
LG