Accessibility links

بوش يشيد بالتقدم والتسوية التي تحققت في العراق وبانضمام شيوخ عشائر الأنبار للقوات الأميركية


امتدح الرئيس بوش السبت ما وصفه بالتقدم والتسوية التي تم تحقيقها في بعض المجتمعات العراقية وقال إن بوسع الأميركيين الشعور بالتحسن إزاء التقدم والتسوية في بعض المناطق العراقية على المستوى المحلي وأضاف إن شيوخ العشائر في إقليم الأنبار انضموا إلى القوات الأميركية لطرد المسلحين المرتبطين بتنظيم القاعدة.
وقال الرئيس بوش:
"فيما نصعد العمليات العسكرية للقبض على الأعداء وقتلهم فإننا أيضا نزيد فرق إعادة الإعمار ونشجع على تحقيق تقدم سياسي واقتصادي. وقد ضاعفنا أعداد تلك الفرق منذ يناير/كانون الثاني الماضي وهي تضم عسكريين ومدنيين ودبلوماسيين لمساعدة العراقيين في بناء البنية التحتية وإيجاد وظائف وتشجيع التسوية من المستويات الأدنى للأعلى."

وقال الرئيس بوش إن الحكومة العراقية ما زال لديها كثير من الإجراءات المهمة المتبقية كي تتمكن من إنجاز الأهداف السياسية. ويأتي ذلك قبل أسابيع قليلة على صدور تقرير بشأن استراتيجيته في العراق ومن المقرر أن يقدم التقرير للكونغرس.

وسيبحث التقرير الذي يعده الجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات الأميركية في العراق وريان كروكر السفير الأميركي في العراق إثر قرار بوش إرسال قوات إضافية قوامها آلاف الجنود إلى العراق هذا العام.

ومن المتوقع أن يظهر التقرير صورة متباينة عن إحراز تقدم عسكري مع قصور في جهود المصالحة السياسية.

ويضغط الديموقراطيون من أجل سحب القوات الأميركية من العراق بأسرع ما يمكن.

وعارض بوش باستمرار تحديد موعد نهائي لسحب القوات قائلا إن مثل هذه القرارات سيصدرها القادة العسكريون على الأرض وليس الساسة.

وقال بوش في كلمته الإذاعية الأسبوعية إن التقدم السياسي موجود على المستوى المحلي في محافظة الأنبار المضطربة حيث أن هناك رئيس بلدية ومجلسا بلديا في كل بلدة تقريبا.
وأضاف: "إن حكم القانون عاد.. ولسوء الحظ فإن التقدم السياسي على المستوى الوطني لم يواكب وتيرة التقدم على المستوى المحلي.. إن الحكومة العراقية في بغداد لديها كثير من الإجراءات التي ما زال يتعين عليها التعامل معها مثل إصلاح قوانين، اجتثاث البعث، وتنظيم الانتخابات الإقليمية، وإصدار قانون يجعل اقتسام موارد النفط تكتسي طابعا رسميا."

وتابع بوش أن القوات الأميركية والعراقية تستهدف في هجومها الجديد "ارهابيين ومتطرفين" يفرون من بغداد والمدن الأخرى من أجل منعهم من العودة أو انشاء قواعد جديدة.

وأشار الى أن القوات الأميركية والعراقية ستلاحق أيضا من يقفون وراء التفجيرات الانتحارية على الإيزيديين.
وقال الرئيس بوش: "قلوبنا مع أسر القتلى.. وقواتنا ستلاحق القتلة الذين يقفون وراء هذا الهجوم المروع."

تخفيض لعدد القوات الاميركية

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين في الادارة الاميركية قولهم إن الرئيس بوش يعتزم الاعلان الشهر القادم عن تخفيض تدريجي لعدد القوات الاميركية في العراق وذلك ابتداء من العام القادم.

وقالت الصحيفة إن الرئيس بوش سيستند الى التقرير الذي من المقرر أن يقدمه قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال دايفد بتريوس حول تقدم الوضع في العراق لدى إعلان خطته الجديدة. واضافوا أن البيت الابيض سيُصور هذه الخطة على انها استراتيجية جديدة في العراق وأنها تأتي ردا على انتقادات بعض أعضاء الكونغرس من الديموقراطيين والجمهوريين للطريقة التي يُعالج بها الرئيس بوش المسألة العراقية. غير أن الصحيفة تقول إن استراتيجية بوش في تقليص القوات لا ترقى إلى المستوى الذي يطالب به منتقدو الحرب في العراق.
XS
SM
MD
LG