Accessibility links

أعمال العنف تجبر عائلات عراقية على منع أبنائها من الاستمرار في طلب العلم


تتردد عائلات عراقية عديدة في السماح لأبنائها بمواصلة تحصيلهم الجامعي، على خلفية ما شهده العام الدراسي الماضي من استهداف للوسط الجامعي من جانب المسلحين وما أسفر عنه هذا الاستهداف من سقوط مئات الضحايا من الطلبة والأساتذة الجامعيين.

وفي حديث لـ"راديو سوا" طالبت والدة أحد الطلاب الحكومة العراقية والمسؤولين بإيجاد حلول لهذه المشكلة.

بدورهم، وجد الطلبة الذين أكملوا مرحلة البكلوريا، وهم الآن على أعتاب الدراسة الجامعية، أن الظروف الأمنية تقف عائقا أمام تحقيق طموحهم في إكمال دراستهم الجامعية موضحين ذلك بالقول.

أما الدكتور عبد الستار شاكر، وهو أستاذ في إحدى الجامعات في بغداد، فقد أشار إلى وجود بعض الممارسات مثل التكتلات الحزبية والسياسية في الجامعات، الأمر الذي ينعكس سلبا على العملية الأكاديمية، منبها إلى قصور الجانب الأمني في حماية الجامعات والمعاهد.

من جهته، حمـّل مدير إعلام وزارة التعليم العالي باسل الخطيب الأجهزة الأمنية والوزارات المعنية مسؤولية تأمين الحماية للمؤسسات العلمية، داعيا الكوادر التعليمية إلى عدم التأثر بالمواقف السياسية.

ومهما يكن الأمر فإن مستقبل العراق في التقدم ومواكبة العالم الحديث منوط بما يمكن أن يحققه أبناؤه الذين يأملون بأن يتسلحوا بالعلم، بدلا عن البندقية.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد سامي البدراني:
XS
SM
MD
LG