Accessibility links

المالكي يبدأ الاثنين زيارة رسمية إلى سوريا لبحث ملفات اللاجئين والأمن والاقتصاد



يبدأ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاثنين زيارة لمدة ثلاثة أيام إلى سوريا التي تتهمها الولايات المتحدة بعدم بذل أي جهد لمنع تسلل مقاتلين من أراضيها إلى العراق.

وهذه هي الزيارة الأولى للمالكي كرئيس للوزراء إلى سوريا، وتأتي بعد عشرة أيام من زيارته إلى إيران التي تتهمها واشنطن أيضا بدعم ميليشيات شيعية متطرفة.

وبحسب بيان صادر عن مكتبه، فإن وفدا رسميا رفيع المستوى سيرافق المالكي يضم وزراء الداخلية والنفط والتجارة والموارد المائية، ومدير مكتب رئيس الوزراء، والمستشاريْن السياسي والإعلامي، فضلا عن عدد من المسؤولين، وممثلي بعض القنوات الفضائية المحلية.

وتنفي كل من دمشق وطهران الاتهامات الأميركية، وتحمّلان واشنطن مسؤولية زعزعة الاستقرار في العراق.

وكان نائب الرئيس السوري فاروق الشرع قد أعلن الثلاثاء الماضي عن زيارة قريبة للمالكي إلى دمشق للبحث في ملف اللاجئين العراقيين في سوريا الذين تجاوز عددهم المليون.

واعتبر الشرع أن هذا العدد الكبير من اللاجئين العراقيين يشكل عبئا اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا كبيرا على سوريا.

وقال الشرع "إنه وبمقدار ما يتمكن المالكي من التعبير بصدق عن موقف عراقي يؤدي إلى مصالحة شاملة ووضع جدول زمني لإخراج القوات الأميركية، سيجد أن سوريا قريبة جدا للتعاون مع العراق في كل المجالات".

XS
SM
MD
LG