Accessibility links

أدادا لـ"راديو سوا": معظم قوات حفظ السلام في دارفور ستكون أفريقية


قال رودولف أدادا الممثل الخاص للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي إلى دارفور في مقابلة مع "راديو سوا" إنه لا يمكن نجاح قوات حفظ السلام المشتركة التي سيتم نشرها في الإقليم مع نهاية العام الحالي قبل توصل أطراف النزاع إلى اتفاق سياسي شامل.

وأضاف أدادا الذي أنهى زيارته الأولى إلى الإقليم منذ توليه المنصب في مايو/ آيار الماضي: "التحدي الأكبر هو موقع الإقليم، سنواجه مشاكل كبيرة في نقل قواتنا لأن الإقليم يبعد ألفي كيلومترا عن أقرب ميناء، علاوة على مساحة الإقليم الشاسعة، لكن المشكلة الحقيقية هي تحقيق السلام، وهو ما يتطلبه الإقليم".

وقال أدادا إن هدف الزيارة هو معرفة ما تتطلبه مهمة حفظ السلام التي ستتولاها الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي مطلع العام المقبل، مضيفا أن زيارته تساعد في توفير ما تحتاجه أكبر بعثة مشتركة بين المنظمة الدولية والاتحاد.

وأضاف أدادا أن نشر حوالي 30 ألف عنصر لحفظ السلام يتطلب الكثير من التركيز والجهود، وأشار إلى أهمية فحص وتقييم القوات التي أكدت معظم الدول الإفريقية استعدادها للمساهمة بها في البعثة.

ودعا أدادا أطراف النزاع إلى التعجيل بالتوصل إلى اتفاق سلام شامل ونهائي، وقال إن مهمة البعثة هي حفظ السلام لا خلقه.

هذا وقد أكد الممثل الخاص للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، أن غالبية القوات التي سيتم نشرها في دارفور ستكون إفريقية.

وأوضح أدادا إن الطلائع الأولى للقوات المشتركة ستصل مع بداية أكتوبر/تشرين أول المقبل على أن تتسلم البعثة المشتركة المهام من الاتحاد الإفريقي في نهاية العام الجاري، وأضاف: "ستكون عملية حفظ سلام تقليدية، لكننا نأمل أن تكتسي طابعا إفريقيا، أي أن يكون معظم قواتها من البلدان الإفريقية، لكن هذا لا يعني أنها لن تشمل قوات من دول غير إفريقية."

وأشار أدادا إلى أن القوات تخضع لتقييم الأمم المتحدة قبل أن يتم نشرها في الإقليم، وقال: "هناك نظام شامل قائم منذ عقود في الأمم المتحدة يتم من خلاله تقييم القوات قبل نشرها، وليس لنا علاقة مباشرة بتلك العملية لأنها تتم من نيويورك".

XS
SM
MD
LG