Accessibility links

هآرتس: لا مستقبل لحزب "بلد" في غياب عزمي بشارة


تشير استطلاعات الرأي في إسرائيل إلى أن غالبية عرب إسرائيل لا يرون مستقبلا للحزب دون بشارة، حسبما أفادت صحيفة هآرتس.

ونقلت صحيفة هآرتس في عددها الصادر الاثنين عن ناشطين في الحزب قولهم إن حزب بلد الذي طالما أكد على توجهه الوطني الجامع لكل الفئات، قد وقع فريسة المصالح الفئوية فما أن نأى بشارة عن الحزب فقد الحزب بريقه الوطني الذي كان يوحده.

وتقول الصحيفة أن أعضاء من الحزب والمتعاطفين معه ومنافسيه أجمعوا في مقابلات على أن الحزب يسعى للخروج من الأزمة الخطيرة التي يمر بها والتي رمت به في غياهب المجهول.

وكان بشارة قد استقال من الحزب وغادر إسرائيل خشية اعتقاله بعد بتهمة مساعدة العدو أثناء الحرب.

وقالت الصحيفة إن منزل زعيم حزب بلد الإسرائيلي والنائب العربي السابق في الكنيست عزمي بشارة في عمان أصبح قبلة للعديد من الزوار في الآونة الأخيرة حيث قام بزيارته سبعة من أعضاء الحزب من الأكاديميين الأسبوع الماضي كما كان مقررا أن يلتقيه ثلاثة من أعضاء الكنيست المنتمين للحزب الأحد.

ويستأثر واصل طه العضو في الكنيست وحزب بلد بالتأييد الأكبر في اللجنة المركزية للحزب في فصيله الذي يضم سعيد نافع والمحامي رياض أنيس.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في الحزب قولها إن عدم انتخاب المقربين من بشارة مثل حنين زعبي في اللجنة المركزية هو مؤشر على النفوذ القوي لفصيل طه في الحزب.

من جهته، قال عضو اللجنة المركزية في الحزب النائب السابق في الكنيست محمد الميري: مخطئ من يظن أن بإمكانه وراثة الحزب.
XS
SM
MD
LG