Accessibility links

اقتراحات إسرائيلية لتمكين السلطة الفلسطينية من الفوز في الانتخابات المقبلة في الضفة الغربية


أوردت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء خطة إسرائيلية تتضمن سلسلة مقترحات لتمكين السلطة الفلسطينية من الفوز على حركة حماس في الانتخابات النيابية في الضفة الغربية.

ومن أبرز تلك المقترحات إنشاء نظام متماسك يؤمن الرخاء الاجتماعي للمواطنين على غرار المنظمات الخيرية التي تديرها حماس بهدف كسب الدعم الشعبي لكي يترجم لاحقا في عملية التصويت في الانتخابات.

وتوقعت الخطة أن تسيطر حركة حماس على الضفة الغربية في غضون عامين إذا لم تؤمن حركة فتح الرخاء للمواطنين في تلك المنطقة.
وتقول الصحيفة إن من أعد الخطة هو داني لوينشتاين الذي يعد واحدا من أكثر المسؤولين الإسرائيليين تقربا من سلام فياض رئيس الحكومة الفلسطينية وصلة الوصل الرئيسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ خمس سنوات في الشؤون المالية والاقتصادية.

وكشفت الصحيفة أن الجانب الفلسطيني تسلم هذه الخطة الإسرائيلية في اجتماع مغلق عقد في المعهد الأميركي لسياسة الشرق الأدنى في واشنطن، وحضره مسؤولون من كل من الولايات المتحدة والأراضي الفلسطينية ومصر والأردن وترأسه دينيس روس وحضره مبعوث الاتحاد الأوروبي إلى الشرق الأوسط مارك اوتي ومسؤولون سابقون في وزارة الدفاع الإسرائيلية من بينهم موشي يعالون.

يذكر أن الأزمة الفلسطينية ما زالت تتفاعل خصوصا بعد استقالة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني حسن خريشة أمس الاثنين من هيئة رئاسة المجلس.
وقد عزا خريشة في مؤتمر صحافي سبب استقالته إلى فشله في الحفاظ على وحدة المجلس وتجميع أعضائه.
وأكد خريشة أنه لن يعود عن استقالته سوى بالتئام المجلس بدورة جديدة موحدة جامعة.
وقال خريشة الذي انتخب لهذا المنصب بدعم من حماس إن المجلس التشريعي وقع ضحية ورهينة للاحتلال من جهة وللصراع الذي وصفه بغير الأخلاقي بين حركتي فتح وحماس من جهة ثانية بالإضافة إلى ما وصفها بالتجاوزات والانقسامات التي صدرت عن الحركتين.
وباستقالة خريشة من هيئة رئاسة المجلس، يصبح العضو الوحيد المتبقي فيها أحمد بحر النائب عن حماس والذي يشغل منصب القائم بأعمال رئيس المجلس، في حين يقبع رئيس المجلس عزيز الدويك وأمين السر محمود الرمحي في السجون الإسرائيلية.
XS
SM
MD
LG