Accessibility links

بدء محاكمة 15 مساعدا لصدام حسين لدورهم في سحق الانتفاضة الشيعية


بدأت جلسات المحكمة العراقية العليا الثلاثاء لمحاكمة 15 من مساعدي الرئيس العراقي الراحل صدام حسين متهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية لدورهم في قمع الانتفاضة الشيعية في عام 1991.

وجلس علي حسن المجيد المعروف بعلي الكيمياوي وهو أبرز المتهمين في القضية داخل قفص الاتهام. يذكر أن المجيد حكم عليه أيضا بالإعدام في قضية الأنفال.

وطلب القاضي محمد عريبي الخليفة في بداية الجلسة من المجيد أن يعرف عن نفسه.

ورد المجيد على القاضي: "أنا المقاتل علي حسن المجيد".

ومن بين الذين سيمثلون أمام المحكمة أيضا سلطان هاشم أحمد الطائي الذي كان وزيرا للدفاع أيضا وحسين رشيد محمد التكريتي نائب رئيس أركان الجيش سابقا اللذان حكم عليهما بالإعدام كذلك في قضية الأنفال.

واتهم المدعي العام في مطالعته الأولى المجيد بارتكابه أعمال محرمة.

وقال المدعي العام: "إن شعب العراق انتفض ضد سياسات صدام الإرهابية. لقد استخدم القوات المسلحة العراقية لاحتلال الكويت وعين المجيد حاكما عسكريا وارتكب أعمالا محرمة وأجبر الكويتيين على الفرار إلى البلدان المجاورة".

وأضاف: "صدام لم يستجب لمطالب للانسحاب من الكويت وبعد ذلك هاجمت الولايات المتحدة صدام ودمرت جيشه، وانسحب صدام فيما بعد بدون أي شروط ووقع اتفاقية وقف إطلاق النار. وبعد ذلك انتفض الشعب ضد سياسته الإرهابية وعصابته".

وتابع: "صدام فقد السيطرة على أغلب محافظات الجنوب وبعد ذلك أمر دبابته وقواته البرية المنسحبة من الكويت الهجوم على البصرة وميسان واتخذ صدام قرارا سريعا وخول المجيد إزالة أي شيء وقتل أي احد في طريق قواته".

وهذه القضية هي الثالثة التي تنظر فيها المحكمة العليا بعد محاكمات قضيتي الدجيل والأنفال.
يذكر أن الانتفاضة الشيعية في جنوب العراق كانت قد تلت هزيمة الجيش العراقي أمام قوات التحالف إثر غزو نظام صدام حسين للكويت. وقد تتحدث التقديرات عن مقتل ما بين 60 و100 ألف شخص في قمع هذه الانتفاضة الذي استخدم فيه النظام العراقي السابق الدبابات والمروحيات.
XS
SM
MD
LG