Accessibility links

المالكي يبحث مع الأسد آلية لضبط الحدود بين البلدين وينفي نقله رسالة أميركية لسوريا


أعرب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عن ارتياحه للأجواء التي سادت مباحثاته مع المسؤولين السوريين لاسيما الرئيس السوري بشار الأسد خلال أول زيارة رسمية له إلى سوريا.

وأعلن المالكي أنه بحث مع المسؤولين السوريين موضوع إيجاد آلية لضبط الحدود بين البلدين مؤكدا أنه لا يحمل رسالة من الأميركيين في هذا الخصوص.

وأوضح المالكي في مؤتمر صحافي إثر لقائه مع نائب الرئيس السوري فاروق الشرع أنه لا يحمل رسالة أميركية للقيادة السورية بل يحمل ملفات للتفاهم حولها.

وقال المالكي إن الحوار يجري بين الطرفين لإيجاد آلية لضبط الحدود ومنع التسلل ومنع العصابات الإرهابية التي تتحرك بين الطرفين.

وأكد المالكي أن العراق وسوريا وإيران وتركيا والدول المجاورة للعراق معنية بضبط الأمن والاستقرار وحماية المنطقة من التصدعات.

واعتبر المالكي أن الملف الأمني في العراق هو المفتاح الذهبي لكل التطورات والايجابيات وهو من الملفات البارزة في الحوار.

وحول لقائه مع المعارضة العراقية في دمشق، قال المالكي إنه مستعد لاستقبال الجالية العراقية في سوريا والمهجرين العراقيين وقد يكون من ضمنهم أو لا يكون معارضة.

الأسد يعرب عن دعم سوريا

من جانبه، أعرب الأسد عن دعم سوريا للعملية السياسية الجارية في العراق وأكد ضرورة تكثيف الجهود وتهيئة الأرضية المناسبة لتحقيق المصالحة الوطنية بين مختلف مكونات الشعب العراقي.

كما دان الأسد العمليات الإرهابية التي تستهدف العراقيين ومؤسساتهم ودور العبادة وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا.

مقتل مدير شرطة محافظة صلاح الدين

على الصعيد الأمني العراقي، أعلنت مصادر أمنية عراقية عن مقتل مدير شرطة محافظة صلاح الدين العقيد عثمان جيجان بنيران مسلحين مجهولين وسط مدينة تكريت معقل الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وأضافت المصادر أن المسلحين الذين كانوا يستقلون سيارة أطلقوا وابلا من الرصاص على جيجان أمام منزله مما أدى إلى وفاته على الفور.

وأشارت المصادر إلى أن المسلحين تمكنوا من الفرار.

على صعيد آخر، قالت الشرطة إن شخصين قتلا وأصيب 14 آخرون إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية أميركية في منطقة بغداد الجديدة.

وفي اللطيفية، قتل سبعة مدنيين من عائلة واحدة وجرح اثنان آخران في هجوم شنه مسلحون على منزلهم كما عثرت دوريات الشرطة على جثتين شمال الحلة.

أما في الخالص، فقد فتح جنود من القوات المتعددة الجنسيات نيران أسلحتهم على متظاهرين من الأهالي احتجاجا على سوء الأحوال الأمنية والخدماتية.

وفي الفلوجة، أصيب ثمانية أشخاص عندما فجر انتحاري نفسه مستهدفا طابورا خارج مركز للشرطة.

اعتقال مشتبه في انتمائهم للجماعات المسلحة

إلى ذلك، أسفرت عملية للقوات الأميركية عن مصرع خمسة من المسلحين واحتجاز 11 من المشتبه بانتمائهم إلى الجماعات المسلحة خلال عمليات استهدفت تنظيم القاعدة في مدن بعقوبة والموصل وكركوك.

من جانبها، قالت وزارة الدفاع العراقية إن قوات من الجيش قتلت أربعة ممن وصفتهم بالإرهابيين واعتقلت نحو 100 شخص مشتبه بهم في عمليات عسكرية متفرقة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

قوات أميركية في العراق

من ناحية أخرى، نفى متحدث عسكري أميركي في العراق ما تردد عن قيام جنود أميركيين بإطلاق النار على تظاهرة حاولت اعتراض مسيرة دورية أميركية كانت في طريقها من بغداد إلى كركوك مما أسفر عن إصابة أكثر من 18 شخصا.
وقال الليوتنانت كولونيل مايكل دونيللي إن الدورية أطلقت النار لمنع المتظاهرين من الاقتراب من الدورية بعد أن قاموا برمي الحجارة على الجنود وأطلقوا النار من أسلحة خفيفة، مؤكدا أن أحدا لم يصب خلال الحادث.

XS
SM
MD
LG