Accessibility links

ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية تتفقان على جدول زمني يتعلق ببرنامج طهران النووي


قال مساعد سكرتير المجلس الاعلى للامن القومي الايراني جواد وعيدي في مؤتمر صحافي عقده مع المدير العام المساعد للوكالة الدولية للطاقة الذرية اولي هاينونن أنه أمكن وضع جدول زمني تقدم ايران على اساسه ردودا على اسئلة عالقة حول برنامجها النووي.

وتحدث هاينونن من جهته عن اتفاق على خطة عمل بآلياتها وجدولها الزمني. ولم ترد ايران حتى الان على اسئلة للوكالة الدولية للطاقة الذرية متعلقة ببرنامجها النووي لكي تتمكن الوكالة من التأكد من الطابع المدني للبرنامج النووي الايراني. وقال وعيدي "كل الاسئلة مهمة بالنسبة الى الوكالة. وتم ادراج اسئلة ملحة واخرى مطروحة حاليا واسئلة مرتبطة بالماضي" ضمن الجدول الزمني.

وتنتظر الوكالة الدولية للطاقة الذرية من ايران منذ سنوات عدة ايضاحات حول عثورها على آثار يورانيوم مخصب جدا ووثائق عن تطبيقات عسكرية محتملة لليورانيوم وتجارب حول معالجة البلوتونيوم. وتنتظر الوكالة ايضا تعاونا اكبر من طهران في عمليات تفتيش المنشآت النووية الايرانية، لا سيما بينها مصنع نطنز لتخصيب اليورانيوم ومفاعل اراك الذي يعمل بالماء الثقيل وهو قيد البناء.

وقال وعيدي إن المسائل الحالية تتعلق بعمل المفتشين وعمليات التفتيش في اراك وطريقة القيام بهذه العمليات في نطنز.

وقال هاينونن إنه بحاجة لهذه المعلومات والوصول الى هذه المنشآت لتأكيد طبيعة الانشطة النووية الايرانية. واكد وعيدي وهاينونن ان مثل هذه المهمة تتطلب الكثير من الوقت. كما ذكر ان تفاصيل خطة العمل التي تم الاتفاق عليها مع الايرانيين ستدرج في تقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الذي سيحال على مجلس الحكام في الوكالة في سبتمبر/ايلول.

واعتبر البيت الابيض الثلاثاء ان الاتفاق بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية حول جدول زمني للتعاون، مشجع لكنه غير كاف.

واوضحت مسؤولة في البيت الابيض انها تفضل التحفظ الى حين اطلاع واشنطن على تقرير المدير العام للوكالة الدولية. الا ان المسؤولة الاميركية قالت "لكن هذا لا يكفي وحده ولا يفي بواجب ايران الكامل بالالتزام بقرارات مجلس الامن الدولي وبتعليق انشطة التخصيب والتحويل".

وتابعت إن واشنطن ستواصل بالتالي العمل على الحصول على قرار ثالثبالتنسيق مع الدول الاربع الاخرى الاعضاء في مجلس الامن والمانيا. وكان مجلس الامن الدولي اصدر قرارين ينصان على عقوبات على ايران بسبب رفضها تعليق برنامجها النووي.

وقد قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية اوغ موري في وقت سابق الثلاثاء إنه طالما لم توافق ايران على تعليق انشطتها الحساسة، فلا بد من الاستمرار في نقل رسالة حازمة.

واضاف قائلا إنه تطبيقا للقرار 1747 فلا مناص من العودة الى مجلس الامن الدولي واجراء المشاورات الضرورية لتبني قرار ثالث لفرض عقوبات نريدها جوهرية، من دون ان يعطي تفاصيل عن هذه العقوبات.

ويشتبه الغرب بان ايران تسعى لامتلاك القنبلة الذرية تحت غطاء برنامجها النووي. الا ان الايرانيين يؤكدون ان نشاط تخصيب اليورانيوم حق من حقوقهم بموجب معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية، وان برنامجهم هو لغايات مدنية بحتة.

XS
SM
MD
LG