Accessibility links

المالكي يرفض من دمشق انتقادات واشنطن لحكومته


رفض رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم الأربعاء أثناء زيارته إلى دمشق الانتقادات التي وجهتها الولايات المتحدة إلى حكومته مؤكدا أنه لا يمكن لأحد أن يفرض عليه جدولا زمنيا.

وقال المالكي خلال مؤتمر صحافي مع نظيره السوري ناجي العطري في ختام زيارة لسوريا استمرت ثلاثة أيام: "لا أحد يضع للحكومة العراقية جدولا زمنيا".

جاء ذلك ردا على تصريحات الرئيس بوش التي أطلقها على هامش قمة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك والتي قال فيها بأن هناك درجة من خيبة الأمل بالقيادة العراقية بشكل عام وحذر من أن الناخبين العراقيين يمكن أن يقرروا استبدال المالكي.

يذكر أن تصريحات بوش أعقبت تصريحا لاثنين من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي الاثنين الماضي والتي جاء فيها أن على المالكي أن يرحل إذا فشل في فرصة أخيرة لتحقيق مصالحة سياسية في العراق.

وردا على سؤال حول ما إذا كان المالكي قد خسر مصداقيته بسبب عدم قدرته على تحقيق الوحدة والمصالحة في العراق، قال بوش إن الشعب العراقي وليس الحكومة العراقية هو الذي يستحق الثناء على جهود المصالحة الملحوظة والملموسة والحقيقية.

الوضع في العراق مخيب للآمال

وتأتي تصريحات بوش كذلك بعد أن وصف السفير الأميركي في العراق ريان كروكر التقدم السياسي هناك بأنه مخيب جدا للآمال، وحذر من أن الدعم الأميركي لحكومة المالكي ليس مفتوحا.

وقال إن الأمر لا يتعلق فقط برئيس الوزراء بل بالحكومة بأكملها التي عليها أن تكون فاعلة، مضيفا أن واشنطن تتوقع جهودا جادة لتحقيق المصالحة الوطنية.

ويأتي هذا التصريح قبل أسبوع واحد من التقرير المزمع أن يقدمه كروكر وقائد القوات الأميركية ديفيد بتريوس إلى الكونغرس لتقييم الوضع في العراق.

XS
SM
MD
LG