Accessibility links

السلطة الفلسطينية تدين العمليات الإسرائيلية وكتائب الأقصى تدعو كوادرها إلى حمل السلاح


نددت الرئاسة الفلسطينية الأربعاء بالتصعيد الإسرائيلي وما وصفته بجرائم القتل والاغتيالات ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكدة أن عملية السلام لا يمكن أن تتقدم في ظل استمرار هذه السياسات الإسرائيلية.

وقالت الرئاسة في بيان لها إن اغتيال وتصفية 13 مواطنا بينهم أطفال تعتبر مجزرة لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة.
وحمل البيان الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن التصعيد وأعمال العنف.

وأشار البيان إلى أن هذا التصعيد المطلق السراح يلقي بالكثير من الشك حول النوايا الإسرائيلية الحقيقية حيال عملية السلام التي تقتضي أولا وقبل أي شيء آخر وقف أعمال العنف والاعتداءات وسياسة التصفيات، حسبما جاء في البيان.

وأكد البيان ضرورة إنهاء جميع أشكال العقوبات الجماعية من حصار وحواجز وحملات اعتقال ومداهمات لا حصر لها في الأراضي الفلسطينية.

وأضاف البيان أن عملية السلام والمفاوضات لا يمكن أن تجري أو تتقدم وتحقق أي نتائج في ظل استمرار هذه الإجراءات الإسرائيلية.

وطالب البيان المجتمع الدولي ومؤسساته واللجنة الرباعية الدولية بالتدخل لحمل إسرائيل على وقف اعتداءاتها ضد الشعب الفلسطيني.

اتفاقية المطاردين

وفي تطور لاحق، أعلنت كتاب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة فتح، إنها لم تعد تحترم التفاهمات التي توصلت إليها السلطة الفلسطينية مع إسرائيل بشأن العفو عن أعضاء فيها تلاحقهم القوات الإسرائيلية ودعت كافة عناصرها إلى حمل السلاح والدفاع عن أنفسهم في مواجهة القوات الإسرائيلية.

وأضافت كتائب الأقصى في منشور جرى توزيعه في رام الله أنها تطلب من أعضائها الذي سلموا أسلحتهم إلى قوات الأمن الفلسطينية أن يتجهوا إلى قادتهم للحصول على أسلحة جديدة.

وقالت الكتائب إن موقفها هذا يأتي بعد أن اعتقل الجيش الإسرائيلي ناشطين فيها كان قد شملهما العفو وإنه يجب توخي الحذر مما يسمى بعفو إسرائيل عن نشطاء في كتائب الأقصى لأن إسرائيل لا تحترم أي التزام أو اتفاق وذلك وفقا لما جاء في المنشور.

وقال مصدر في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن هذا الموقف لكتائب الأقصى سيؤدي إلى تصعيد العنف.
XS
SM
MD
LG