Accessibility links

صحيفة أميركية: رسالة هاملتون إلى خامنئي لعبت دورا في إطلاق سراح إصفندياري في إيران


قالت صحيفة واشنطن بوست في عددها الصادر الأربعاء إن إفراج السلطات الإيرانية عن الباحثة الأميركية هاله إصفندياري بكفالة ربما كان بتأثير من رسالة بعث بها عضو سابق في الكونغرس الأميركي ورئيس مركز ويلسون لي هاملتون إلى المرشد الأعلى في إيران آية الله علي خامنئي.

وقد صرح هاملتون للصحافيين الثلاثاء أنه خاطب خامنئي في الرسالة التي أرسلها إليه بناء على مبادئه الدينية وقد تم إعدادها بصياغة دقيقة، وأنه أكد له فيها أن إصفندياري كان لها دور كبير في تحسين فهم الأميركيين لثقافة إيران، والتمس منه على أسس إنسانية أن يطلق سراحها.

كما وعد هاملتون في الرسالة أن يخصص وقتا أكبر لتعزيز التفاهم والاحترام بين الثقافتين الأميركية والإيرانية.

وقالت الصحيفة إن هاملتون الذي شارك أيضا في إعداد تقرير الوضع في العراق الذي أوصى الإدارة الأميركية بالتماس العون من إيران للمساعدة في تهدئة الوضع في العراق سلم الرسالة إلى خامنئي عن طريق بعثة الأمم المتحدة في إيران.

وأضافت الصحيفة أن رسالة هاملتون كانت واحدة من بين مئات التحركات من وراء الستار التي قام بها المقربون من إصفندياري سعيا إلى إطلاق سراحها.

وذكرت الصحيفة أن هاملتون أرسل رسالتين في وقت سابق إلى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وإلى رئيس مجلس الشورى غلام علي حداد عادل طلب منهما إطلاق سراح إصفندياري غير أنه لم يتلق أي جواب.

وقد نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول قضائي إيراني أن التحقيق مع هاله أصفندياري مستمر.

وكانت إصفندياري (68 عاما) قد وضعت تحت الإقامة الجبرية في ديسمبر/كانون الأول الماضي حينما كانت تزور أمها المريضة في إيران، وبعد أسابيع من التحقيق معها تم اعتقالها في 8 مايو/‏أيار‏‏.
ووجهت إليها تهمة التجسس والمس بالأمن القومي وهي التهمة ذاتها الموجهة إلى إيرانيين أميركيين آخرين هما كيان تاجبخش وعلي شاكري اللذان ما زالا معتقلين.

وكانت شيرين عبادي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام التي تولت الدفاع عن إصفندياري، قد شكت مرارا من عدم قدرتها على مواجهة موكلتها.

وكانت إيرانية أميركية رابعة هي الصحافية برناز عظيمة أوقفت بدورها ثم أفرج عنها بكفالة، إلا أن جواز سفرها صودر منها ولا يمكنها مغادرة إيران.

وقد اتهمت عظيمة بالعمل لصالح وسيلة إعلامية مناهضة للثورة هي راديو فاردا، المحطة التي تبث بالفارسية في إطار إذاعة "ليبرتي-راديو فري يوروب" الممولة من الحكومة الأميركية والتي تتخذ من براغ مقرا.
XS
SM
MD
LG