Accessibility links

ضعف الانتباه والنشاط الزائد يمكن معالجته من غير أدوية


وجدت دراسة حديثة أن العلاج غير الدوائي للأطفال دون سن المدرسة الذين يعانون من اضطراب ضعف الانتباه والنشاط الزائد (ADHD) له أثر فعال في تجنب المشكلات الأكاديمية والسلوكية المرتبطة بهذه الاضطراب.

وتعتبر الدراسة، التي أجريت على مدى خمس سنوات وأعدها باحثون في كلية التعليم في جامعة ليهاي بولاية بنسلفانيا، أكبر دراسة من نوعها أجريت على الأطفال ما بين سن الثالثة والخامسة الذين يظهر عليهم أعراض اضطراب ضعف الانتباه والنشاط الزائد. وقد تم تمويل الدراسة من قبل المعهد الوطني للصحة العقلية.

وقد درس الباحثون 135 طالباً دون سن المدرسة يظهرون أعراض اضطراب ضعف الانتباه والنشاط الزائد، وقاموا بتقييم فعالية التدخل المبكر في مساعدة الأطفال على التخفيف من السلوك العدواني والتمردي وتحسين مهاراتهم الأكاديمية والاجتماعية.

وقد وجدت الدراسة أن 17 بالمئة من الأطفال تراجع لديهم السلوك العدواني و21 بالمئة منهم تحسنت لديهم المهارات الاجتماعية، وفقاً لما أكد الآباء. أما في المدرسة فقد وجد المدرسون نتائج مشابهة، حيث كان هناك تحسن بنسبة 28 بالمئة على المستويين. أما مهارات القراءة والكتابة فقد تحسنت بمقدار ثلاثة أضعاف.

وقال جورج دوبول وهو أستاذ علم النفس في جامعة ليهاي ورئيس فريق البحث: "الأدوية قد تعالج بعض أعراض اضطراب ضعف الانتباه والنشاط الزائد، غير أنها لا تحسن بالضرورة المهارات الأكاديمية والاجتماعية لدى الأطفال. ولأن هذا الاضطراب يبقى لدى الإنسان مدى الحياة، ولا يعرف له شفاء، من الضروري البدء في تفهم الأدوات والاستراتيجيات الفعالة بالنسبة للأطفال من سن مبكرة".

وقد اشتملت التدخلات السلوكية على برامج تعتمد على تعزيز السلوك بالدعم الإيجابي، بتغيير البيئات في البيت والمدرسة مثل تغيير النشاطات بحيث تتناسب مع الأطفال الذين يعانون من اضطراب ضعف الانتباه والنشاط الزائد وذلك من أجل تحسين السلوك.
XS
SM
MD
LG