Accessibility links

واشنطن تأمل ألا يكون إبعاد الخرطوم لدبلوماسيين أجانب محاولة لمقاومة الإرادة الدولية


أعرب البيت الأبيض الخميس عن أمله في ألا يكون إبعاد الدبلوماسيين الأوروبي والكندي من السودان الأربعاء محاولة من الخرطوم لإفشال الجهود الدولية الرامية إلى وقف العنف في دارفور.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض غوردون جوندرو إن السودانيين قاموا في الماضي بهذا النوع من الأمور لمقاومة الإرادة الدولية.

وأضاف: "آمل في ألا يكون إبعاد الدبلوماسيين محاولة لمقاومة الإرادة الدولية اليوم، وأن يقوموا دائما بواجباتهم حيال مجلس الأمن الدولي."

وقد أقدمت الخرطوم على طرد مبعوث المفوضية الأوروبية ودبلوماسيا كنديا بارزا بسبب تدخلهما في شؤون السودان، حسب ما ذكرت وكالة السودان الرسمية للأنباء (سونا) الخميس.

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية علي الصادق لوكالة الأنباء السودانية بأن السودان استدعى مبعوث المفوضية الأوروبية والقائم بالأعمال الكندي وأبلغهما أنهما أصبحا شخصين غير مرغوب بهما بسبب تدخلهما في شؤون السودان.

هذا ولم تتضح على الفور الأسباب المحددة لطردهما.

هذا وقد صرح متحدث باسم وزارة الخارجية الكندية لوكالة الأنباء الفرنسية الخميس بأن بلاده طلبت من السلطات السودانية تبرير إبعاد القائمة بالأعمال الكندية في الخرطوم نوالا لاولور المتهمة بالتدخل في الشؤون الداخلية السودانية.

وأضاف المتحدث الكندي أن لاولور تدعم القيم الكندية وهي الحرية والديموقراطية وحقوق الانسان والقانون وفقا لأفضل تقاليد الدبلوماسية الكندية.

هذا ويذكر أن العلاقات بين السودان والبلدان الغربية غالبا ما تتسم بالتوتر، حيث قامت السلطات السودانية في أكتوبر/تشرين الأول 2006، بإبعاد مبعوث الأمم المتحدة يان بروك لأنه تحدث عن هزائم للجيش أمام المتمردين في دارفور التي تشهد حرباُ أهلية منذ عام 2003 .

XS
SM
MD
LG