Accessibility links

حافلة عسكرية تنقل عائلات مسلحي فتح الإسلام خارج مخيم نهر البارد


نقلت حافلة عسكرية عائلات مسلحي فتح الإسلام إلى خارج مخيم نهر البارد ضمن عملية إجلاء العشرات من أفراد أسر المقاتلين من النساء والأطفال من المخيم حيث كانت أمضت أكثر من ثلاثة أشهر وسط معارك بين الجيش والمجموعة.

وأفاد متحدث عسكري لبناني بأنه تم الإعلان عن هدنة لتنظيم عملية الإجلاء في إطار زمني محدد.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر عسكري في المنطقة قوله إن الحافلة توجهت إلى ثكنة الجيش في القبة شمال شرق مدينة طرابلس بدون أن يعطي تفاصيل إضافية.

كما أفاد شهود عيان بأن الحافلة العسكرية نقلت نساء من المخيم باتجاه مدينة طرابلس التي انتشرت فيها قوات كبيرة من الجيش.

جندي لبناني يحمل طفلا بينما تمشي أم مع ابنها أثناء عملية إجلاء عائلات مسلحي فتح الإسلام من مخيم نهر البارد

من جهته أوضح الشيخ محمد الحاج الناطق باسم رابطة علماء فلسطين لوكالة الصحافة الفرنسية أن من بين النساء 12 سيدة سورية وفلسطينية كانت تقطن سوريا وجميع الأخريات لبنانيات.

وتوقع الحاج أن يتم نقلهن إلى مخيم البداوي القريب من مخيم نهر البارد بعد انتهاء الجيش من استجوابهن.

من ناحيتها، أكدت الناطقة باسم الصليب الأحمر الدولي فيرجينيا دو لاغوارديا أن ثلاث نساء وطفلين مصابين بجروح نقلوا إلى المستشفى.
وأشارت إلى أن المعلومات التي استقتها المنظمة الدولية تدل على أنهم أصيبوا بجروح الجمعة في انفجار قذيفة.

ويأتي إجلاء عائلات المسلحين من المخيم نتيجة جهود رابطة علماء فلسطين التي تقوم بدور الوساطة بين الجيش وتنظيم فتح الإسلام لإنهاء المواجهة المسلحة بينهما.

وقد أسفرت الاشتباكات التي اندلعت بين الجيش اللبناني ومسلحي فتح الإسلام في 19 مايو/أيار الماضي عن مصرع 142 جنديا لبنانيا، فيما لم تعرف حصيلة القتلى من المسلحين لأن جثثهم لا تزال داخل المخيم.

والتزم الجيش هدنة مدتها ساعة قبل أن تبدأ عملية الإجلاء وأشرفت المنظمة الدولية للصليب الأحمر على عملية خروج المدنيين التي تمت بالتعاون بين الهلال الأحمر الفلسطيني والصليب الأحمر اللبناني.

XS
SM
MD
LG