Accessibility links

فولي لـ"الحرة": الوزيرة رايس قالت علنا إنها تريد أن تزور ليبيا في أقرب وقت ممكن


قال المتحدث باسم مكتب شؤون الشرق الأدنى وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الأميركية ديفيد فولي إنه لم يتم بعد تحديد أي موعد لزيارة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس لليبيا.

ونفى في حديث لبرنامج "ساعة حرة" عبر قناة "الحرة" أن تكون هناك ضغوط أميركية وراء الحديث عن اتجاه للإصلاح في ليبيا، قائلا إن واشنطن أخذت في الاعتبار دعوة سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي معمر القذافي لوضع دستور جديد للبلاد.

وعن زيارة رايس لليبيا قال فولي: "الوزيرة رايس قالت علنا إنها تريد أن تزور ليبيا في أقرب وقت ممكن ما دامت التدبيرات الضرورية ممكنة. حتى الآن ليس لدينا من تاريخ أو موعد محدد لهذه الزيارة لكن مساعد وزيرة الخارجية السيد ديفيد ولش توجه إلى ليبيا في اليومين الماضيين وعقد اجتماعات هناك وناقش شؤونا ثنائية وإقليمية مختلفة تهم الطرفين، وكذلك كان هناك نقاش حول فكرة قيام وزيرة الخارجية الأميركية بزيارة لليبيا".

وعما إذا كانت ثمة شروط أميركية تستبق زيارة رايس، قال فولي: "منذ بضع سنين كانت ليبيا تعتبر داعمة للإرهاب وبالتالي الآن العلاقة بين الولايات المتحدة وليبيا قد تقدمت كثيرا منذ ذلك الحين. والآن نحن نتوجه نحو زيارة من رايس لليبيا وهي خطوة أساسية جدا ستؤدي إلى تثبيت هذا التغيير في علاقاتنا. إن حل مسألة الممرضات البلغاريات والحراك الذي بدأنا نراه في ما يتعلق بالدعاوى المرفوعة من عائلات الأميركيين ضحايا الإرهاب الذي كانت ليبيا مسؤولة عنه، عمليات بدأت تتحسن في نتائجها وهذا سيعزز العلاقات بين البلدين".

وأشار فولي إلى الدور الذي لعبته ليبيا في ما يتعلق بمسألة دارفور ووصفه بالإيجابي. وقال: "هذا لا يعني أننا قمنا بحل كل المشالكل العالقة بين حكومتينا. المشاكل العالقة لا تزال موجودة لكننا نسير في الاتجاه الصحيح".

وعن أسباب التأخر في افتتاح السفارة الأميركية في ليبيا، قال فولي: "لقد سمينا سفيرا وأحلنا التسمية إلى مجلس الشيوخ ونحن ننتظر منه أن يتصرف لتثبيت هذه التسمية وبالتالي تثبيت سفيرنا إلى ليبيا. ونتمنى أن يتمكن من التوجه إلى ليبيا مع موافقة مجلس الشيوخ ودعمه في أقرب وقت ممكن. ولكن لا نريد في هذا المجال أن نفرط في تعجيل هذه الخطوات بل نريد أن تكون لنا علاقة عبر السفير بلا شك".

وعما إذا كان ثمة علاقة بين دعوة سيف الإسلام القذافي لوضع دستور لليبيا وأي ضغوط أميركية للإصلاح قبيل زيارة رايس، قال فولي: "سمعنا كلاما في ليبيا حول وضع دستور، لكن من الواضح أن النقاش حاصل داخل ليبيا بمنأى عن أي ضغط أميركي. هناك تطور في ليبيا نحو إضفاء طابع الديموقراطية في البلاد ونحو تعزيز المجتمع المدني وحماية حقوق الإنسان ونحن طبعا أخذنا في الاعتبار دعوة سيف الإسلام قبل أيام في بنغازي لوضع دستور جديد. وهذه الخطوة لو حصلت قد تكون خطوة أساسية لتعزيز الديموقراطية في البلاد وهذا ما نرحب به. لكن الفكرة القائلة إن ذلك يحصل بضغط أميركي، أعتقد أنها ليست صحيحة".

تحسن في العلاقات الليبية الأميركية

من جهته، قال وزير الدولة الليبي لشؤون الهجرة والمغتربين علي الريشي ردا على سؤال عن انعكاس تطور العلاقات الأميركية - الليبية على الداخل الليبي: "العلاقات الليبية-الأميركية شهدت تحسنا كبيرا متطورا. في أي دولة عندما يكون مستوى التوتر في علاقاتها الخارجية أقل من السابق، تكون فرصة الاتجاه إلى شؤون الداخل والانفتاح أكثر. في بعض الأحيان التحديات الخارجية تكون عائقا أمام أي برامج تطور داخلية أو في ما يتعلق بإعادة النظر في بعض الممارسات. بالتأكيد سيؤثر تطور العلاقات بين البلدين إيجابا على مستوى التطور في الشؤون الداخلية".

يذكر أنه شارك في البرنامج أيضا الناشط السياسي الليبي محمد بويصير، ومساعد وزير الخارجية الأميركية الأسبق لشؤون الشرق الأدنى وشمال أفريقيا ديفيد ماك، والمعارض الليبي المقيم في لندن حسن الأمين الذي يشرف على موقع "ليبيا المستقبل" الإلكتروني.
XS
SM
MD
LG