Accessibility links

اشتباكان بين مقاتلين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي ومقتل خمسة مقاتلين في محيط قطاع غزة


قتل الجيش الإسرائيلي خمسة مقاتلين فلسطينيين في عمليتين منفصلتين في محيط قطاع غزة، إحداهما داخل الأراضي الإسرائيلية وتبنت العمليتين اللتين نفذتا صباح السبت ثلاث مجموعات فلسطينية مسلحة هي كتائب الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح وألوية الناصر صلاح الدين من لجان المقاومة الشعبية ومجموعة مرتبطة بالجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين.

وقال القومندان في الجيش الإسرائيلي تال ليف رام إن فلسطينييْن استغلا الضباب الصباحي ونجحا في التسلل السبت إلى الأراضي الإسرائيلية في منطقة قريبة من معبر ايريز الحدودي بين قطاع غزة وإسرائيل.

وأضاف أن المقاتليْن أطلقا النار وألقيا قنابل يدوية في اتجاه مكتب تنسيق الجيش الإسرائيلي فجرحا عسكريا.

ووصلت وحدة من سلاح المشاة في لواء غولاني المعروف بقوات النخبة في الجيش الإسرائيلي، إلى المكان وبدأت القتال معهما مما أدى إلى مقتلهما.

وأعلنت حال الاستنفار في البلدات الإسرائيلية القريبة وأغلقت الطرق أمام حركة السير.

وفي هذه العملية المسماة "عملية الطريق إلى فلسطين الاستشهادية المشتركة"، أكدت المجموعات الفلسطينية الثلاث في بيان أنها "تمكنت من اقتحام مستوطنة نتيف عسرا داخل أراضي فلسطين المحتلة ودارت اشتباكات عنيفة بين المقاومين والجيش الإسرائيلي استمرت لأكثر من 33 دقيقة".

والقتيلان الفلسطينيان هما خضر عوكل بلغ من العمر 20 عاما من لجان المقاومة الشعبية ومحمد صقر بلغ من العمر 22 عاما من كتائب المقاومة الوطنية، الجناح العسكري للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين.

وتبنت المجموعات نفسها تنفيذ عملية مشتركة في شمال قطاع غزة مساء الجمعة قتل خلالها الجيش الإسرائيلي مقاتليْن فلسطينيين اثنين.

وتعود آخر عملية فلسطينية داخل الأراضي الإسرائيلية انطلاقا من قطاع غزة إلى التاسع من يونيو/حزيران، وقد تبنتها حركة الجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى وانتهت بمقتل مقاتل فلسطيني.

وهي أول عملية من نوعها منذ تلك التي تم فيها أسر الجندي جلعاد شاليت في يونيو/حزيران 2006 والذي لا يزال محتجزا في قطاع غزة.

من جهة أخرى وفي شمال الضفة الغربية، قتل ناشطان من الجهاد الإسلامي وجرح اثنان آخران في عمليتين للجيش الإسرائيلي.

وقتلت وحدة خاصة في الجيش الإسرائيلي علاء أبو سرور الذي بلغ من العمر 30 عاما خلال مطاردته في وسط جنين.

وأشارت مصادر أمنية فلسطينية إلى أن شخصين من المارة أصيبا بجروح في إطلاق النار، وإصابة أحدهم بالغة.

من جهته، قال الجيش الاسرائيلي ان "وحدة خاصة رصدت خلال عملها في جنين ثلاثة رجال مسلحين في سيارة فاطلقت عليهم النار.

وأوضح متحدث عسكري أن ركاب السيارة الثلاثة أصيبوا وأن كان في حوزتهم رشاشان هجوميان بينهما كلاشنيكوف وإم 16- وذخائر.

وكان صديق عوده، وهو ناشط آخر في الجهاد الإسلامي، قد قتل الجمعة على يد الجيش الإسرائيلي في تبادل إطلاق نار في بلدة صيدا بشمال الضفة الغربية.
وقتل خلال المواجهة فتى من عرب إسرائيل بلغ 13 عاما كان يزور عائلته.

وبذلك يرتفع إلى 5841 عدد القتلى في أعمال عنف فلسطينية إسرائيلية منذ عام 2000، غالبيتهم من الفلسطينيين.

مظاهرة في رام الله

هذا وقد شارك عشرات الصحافيين الفلسطينيين في تظاهرة في وسط مدينة رام الله بالضفة الغربية السبت، احتجاحا على قيام القوة التنفيذية التابعة لحركة حماس بالاعتداء على صحافيين في مدينة غزة الجمعة.

وندد المتحدث باسم حركة فتح أحمد عبد الرحمن بالاعتداء على الصحافيين أثناء تغطية تجمع جماهيري دعت إليه حركة فتح: "تدين حركة فتح الاعتداءات على الصحافيين وتقف إلى جانبهم للدفاع عن الديموقراطية والتعدديو والحريات العامة".

هذا ودعت نقابة الصحافيين الفلسطينيين إلى الخروج في مظاهرة مماثلة الأحد.
كما شارك وزير الإعلام الفلسطيني رياض المالكي في المظاهرة، وقال إن الاعتداءات على الصحافييْن بمثابة جرائم ضد الإنسانية.
XS
SM
MD
LG