Accessibility links

قائد القوات الأميركية في ديالى: مقاتلو كتائب ثورة العشرين هم حماة بعقوبة


أعربت القيادتان الأميركية والعراقية عن ثقتهما بعناصر كتائب ثورة العشرين الذين يشاركون في العمليات الأمنية بمحافظة ديالى، معلنتين عن قرب شن حملات أخرى لتطهير المناطق التي لجأت إليها عناصر القاعدة بعد دحرها من وسط مدينة بعقوبة.

فقد أعلن قائد قوات التحالف في محافظة ديالى الكيرنل ديفد ساذيرلاند عن ثقته وجنوده بكتائب ثورة العشرين التي شاركت القوات الأمنية في عملياتها المستمرة لطرد تنظيم القاعدة من محافظة ديالى، مشيدا في مؤتمر صحافي مشترك بدور العشائر، موضحا بالقول:
" ساذرلاند:عناصر ثورة العشرين وطنيون ويساعدوننا بشكل كبير في القضاء على عناصر القاعدة، "

"إن العناصر التابعين لكتائب 1920 الذين نسميهم حراس بعقوبة، وهم خليط من السنة والشيعة، لدينا ثقة كبيرة بهم وبقيادتهم. إنهم وطنيون ويساعدوننا بشكل كبير في القضاء على عناصر القاعدة، وعادة ما يكونون الكشافة قبل شن أية حملة، ولا سيما في مدن بعقوبة وكنعان والوجيهية. وقد قرروا المشاركة في العملية الأمنية، والعمل مع جنودنا والقوات العراقية على حد سواء".

ومن الجانب العراقي، أكد قائد عمليات ديالى اللواء عبد الكريم الربيعي أن أكثر من 160 عائلة مهجرة عادت إلى منازلها وسط مدينة بعقوبة، مشيرا إلى استمرار الحملات الأمنية في محيط بعقوبة ومناطق أخرى من ديالى، كاشفا عن قرب صدور قرار من القيادة السياسية لتحديد مشاركة كتائب ثورة العشرين في الجيش والشرطة.

وأشار الربيعي إلى أن عناصر القاعدة نزحت إلى مناطق شمال بعقوبة وشرقها، مؤكدا أن القوات الأمنية ستشن حملاتها لطرد القاعده من هذه المناطق قبل تجميع صفوفهم.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد عمر حمادي:

XS
SM
MD
LG