Accessibility links

واشنطن قلقة من إمكان انسحاب شركائها الأوروبيين من أفغانستان


تبدي واشنطن صراحة قلقها من إمكان تخلي ألمانيا وإيطاليا عن التزامهما العسكري في أفغانستان بسبب تزايد العنف في مكافحة تمرد طالبان وحجم الخسائر في صفوف المدنيين هناك.
وأشار مسؤول في الإدارة الأميركية طلب عدم كشف اسمه إلى أن إيطاليا وألمانيا من الدول التي تزيد من قلق الإدارة.
وأقر المسؤول الأميركي بأن مشكلة الضحايا المدنيين في أفغانستان تأخذ حيزا واسعا في الجدل السياسي الدائر في ألمانيا.

وفي مسعى لكسب تأييد الحلفاء يعتزم كورت فولكر المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية القيام بجولة في القارة الأوروبية مطلع سبتمبر/ أيلول القادم.

وفي إيطاليا تثير الخسائر في صفوف المدنيين جدلا حادا، بالرغم من أن الجنود الإيطاليين المقدر عددهم بنحو 2500 جندي والمتمركزين في غرب أفغانستان في منأى نسبيا عن أعمال العنف.

وانتقد وزير الخارجية ماسيمو داليما مؤخرا عمليات مكافحة الإرهاب التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان منذ اجتياح هذا البلد والإطاحة بنظام طالبان عام 2001.

ويرى الوزير الإيطالي أن غياب التنسيق بين هذه العمليات وعمليات الحلف الأطلسي التي تشارك فيها الولايات المتحدة أيضا يمثل أحد الأسباب في سقوط الضحايا المدنيين.

وقال داليما أواخر الشهر الماضي أمام مجلس النواب الإيطالي "إن سقوط الضحايا المدنيين نتيجة العمليات الأخيرة ضد معاقل طالبان غير مقبول أخلاقيا، فالعمليات تشكل كارثة حقيقية على الصعيد السياسي وتسبب توترا كبيرا بين الحكومة الأفغانية والقوات الدولية".

ويقر المسؤول الأميركي بالمشكلة ويقول "إننا نواجه إمكانية خسارة عدد من الشركاء في الحلف الأطلسي وإيطاليا هي التي تقلقنا أكثر من غيرها".
XS
SM
MD
LG