Accessibility links

واشنطن ترحب باتفاق المصالحة بين المجموعات السياسية والطائفية في العراق


رحبت واشنطن باتفاق المصالحة الذي توصلت إليه أبرز المجموعات السياسية والطائفية العراقية ويفترض أن يحصل هذا الاتفاق على موافقة البرلمان العراقي الذي يستأنف عمله بعد العطلة في الرابع من سبتمبر/ايلول.

وفي خطوة نادرة، ظهر على شاشة التلفزيون بعد الاعلان عن الاتفاق رئيس الوزراء نوري المالكي والرئيس جلال الطالباني ونائبي الرئيس طارق الهاشمي وعادل عبد المهدي ورئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني الذين يمثلون الطوائف الثلاث الرئيسية الشيعة والأكراد والسنة.

وفي إطار ترحيب واشنطن الفوري بالتعهد الذي قطعه القادة العراقيون على أنفسهم، أوضحت أنها تعتبر جهد المصالحة هذا ضروريا لنجاح عمليتها العسكرية الأخيرة ضد المجموعات المتمردة في العراق.

وجاء في بيان للبيت الأبيض: "نهنئ القادة العراقيين على الاتفاق الذي توصلوا اليه الأحد في بغداد. وهو رمز مهم لالتزامهم العمل معا لمصلحة جميع العراقيين".

وأضاف البيان: "سنستمر في دعم هؤلاء القادة الشجعان وجميع العراقيين في جهودهم من أجل الانتصار على القوى الإرهابية الساعية إلى القضاء على الديموقراطية العراقية".

ويأتي هذا الاتفاق في وقت يواجه الرئيس بوش انتقادات متزايدة في الولايات المتحدة حول غياب آفاق الحل في العراق.

ويتوقع أن تقدم إدارته في غضون أسبوعين تقريرا إلى الكونغرس حول نتيجة تعزيز الجنود الأميركيين وبدء عمليات عسكرية واسعة منذ يناير/كانون الثاني.

وتشهد الحكومة العراقية شللا منذ أشهر عدة بسبب خلافات داخلية بين السنة والشيعة تسببت باستقالة او مقاطعة 17 وزيرا. الا ان وجود نائب الرئيس الهاشمي، الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي أحد أبرز الأحزاب السنية، الاحد في الاجتماع لا يعني بالضرورة عودة السنة إلى الحكومة، في وقت تزايدت الدعوات الى استبدال المالكي في الولايات المتحدة.

ووعد القادة العراقيون بالعمل مع القوات المتعددة الجنسية لمكافحة الإرهاب والميليشيات "من دون تمييز حول انتمائها السياسي". وطُلب من كل مجموعة تعتمد على ميليشيات خاصة بها لضمان أمن افرادها، مساعدة القوى الأمنية على وضع حد للعنف.
XS
SM
MD
LG