Accessibility links

صحيفة فرنسية: شاهد أساسي في قضية لوكربي يقول إنه كذب في شهادته التي أدانت ليبيا


قالت صحيفة "الفيغارو" الفرنسية الاثنين أن اولريش لومبرت المهندس في شركة "ميبو" التي تتخذ من زيوريخ مقرا لها والشاهد الأساسي في قضية اعتداء لوكربي في اسكتلندا الذي أسفر عن سقوط 270 قتيلا في عام 1988 أقر مؤخرا للشرطة السويسرية أنه كذب في شهادته.

وكان لومبرت قد أكد في المحاكمة التي جرت في عام 2001 أنه تعرف على قطعة من جهاز التوقيت الخاص بتفجير الطائرة فوق لوكربي.

وكانت تلك المعدات الالكترونية قد أنتجتها شركة "ميبو" باعت كميات منها إلى طرابلس. وأوضح لومبرت أن القطعة التي تحدث عنها لم تكن من أجهزة التوقيت التي تسلمها الليبيون.

وقالت الصحيفة الفرنسية إن لومبرت "سرق" ذاك الجهاز من مختبر ميبو وسلمه إلى شرطي اسكتلندي على علاقة بالتحقيق بدون أن يوضح دوافعه.

وقال ادوين بوليه أحد مؤسسي ميبو لصحيفة الفيغارو: "إننا مرتاحون" مؤكدا انه رفع شكوى الخميس لدى النيابة العامة في زيوريخ.

وكتبت الصحيفة أن العنصر الجديد "يدفع بفرضية أشار إليها عديدون ما بين صحافيين وقضاة وحتى من عائلات الضحايا: وهو أن ثمة تلاعبا في التحقيق لتجريم ليبيا، في حين أشارت القرائن الأولى إلى مجموعة صغيرة موالية لسوريا.

ورفض القضاة الثلاثة خلال المحاكمة فرضية تورط إيران وسوريا وفصيل فلسطيني هو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة برئاسة احمد جبريل ومقرها دمشق وذلك ردا على تدمير عرضي لطائرة إيرانية بصاروخ أميركي في يوليو/تموز 1988 .

وكشفت الصحيفة ذلك في حين أعربت طرابلس عن الأمل في عودة عميلها السابق عبد الباسط علي المقرحي المعتقل في بريطانيا لتورطه في ذلك الاعتداء بعد الإفراج في يوليو/تموز عن الممرضات والطبيب البلغار.
وسمح للمقرحي في نهاية يونيو/حزيران بأن يطعن في إدانته للمرة الثانية.

وأعلن سيف الإسلام القذافي في مطلع الشهر الجاري أن صفقة الأسلحة المبرمة مع فرنسا والسماح للمقرحي بالطعن في حكمه كان لهما دور كبير في الإفراج عن الممرضات والطبيب البلغار.
XS
SM
MD
LG