Accessibility links

دراسة: الصداع النصفي لدى الأطفال يحتاج إلى علاج طويل


خلصت دراسة طبية ألمانية إلى أن الصداع النصفي لدى الأطفال يحتاج إلى علاج طويل وذلك من خلال تغيير العادات المعيشية، وقالت إن محاولة الاسترخاء وتغيير النظام الغذائي والتحرك بشكل كاف إضافة إلى تنظيم النوم يساعد كثيرا في التخلص من هذه الآلام.

وترى الدكتورة أستريد غيندولا رئيسة قسم علاج الصداع في المستشفى الجامعي في مدينة ايسن الألمانية ان العادات اليومية الخاصة بالتغذية الخاطئة والضغط العصبي الناتج عن المشاكل الاجتماعية وقلة الحركة والإغراق في الاستثارة عبر ألعاب الكمبيوتر والتلفاز تعد مجتمعة من أهم أسباب الإصابة بالصداع النصفي بين الأطفال.

وتضيف الطبيبة الألمانية أن ما يزيد من انتشار هذه الإصابات هو أن الأسر الفقيرة لا تأخذ أعراض الصداع النصفي لدى أطفالها على محمل الجد، ما يؤدي إلى عدم استفادة هذه الأسر من الفرص الصحية المتاحة وعدم استشارة الأطباء المعنيين بالشكل الكافي، وذلك رغم وجود أعراض نمطية واضحة.

وتقدر بعض الدراسات الطبية الأمريكية أن نحو خمسة في المائة من الأطفال والمراهقين الأمريكيين مصابون بالصداع النصفي.

ويبدأ الصداع النصفي التقليدي بمرحلة الهالة إذ يشاهد المريض بقعا أو نجوما أو خطوطا متعرجة أمام عينيه. ويصبح بعدها المريض أكثر تحسساً حساسا للروائح والضجيج.

وفي حالات عدة يستقر الألم في جانب واحد من الرأس أو كلا الجانبين ويكون مستمرا أو متقطعا. الجدير بالذكر أن الأعراض الأخرى المصاحبة للمرض تعد السبب الرئيسي لشكوى الأطفال، وليس وجع الرأس وحده.

XS
SM
MD
LG