Accessibility links

ليفني تثني على الجهود الفلسطينية لانقاذها ضابطا في الجيش الإسرائيلي


التقت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض الإثنين في إجتماع ناقشا فيه التطورات الإقليمية بما في ذلك قمة الشرق الأوسط المقرر عقدها في الخريف الجاري.

فقد قالت صحيفة هآرتس في عددها الصادر الإثنين إن ليفني أثنت على عمل السلطة الفلسطينية في إنقاذ ضابط في الجيش الإسرائيلي كان قد ضل طريقه الإثنين ودخل مدينة جنين في الضفة الغربية خطأ، حيث قام رجال الأمن الفلسطيني بإعادته إلى السلطات الإسرائيلية.

وأكدت ليفني أن هذه العملية تبرهن على أن الحكومة الفلسطينية وقواتها أصبحت أقوى مما كانت عليه في السابق في مجال يتعلق بالمنظمات الإرهابية.

كما اعتبرت ليفني أن إعادة الضابط في الجيش الإسرائيلي تشكل مثالا على كيفية تجنب التدهور الأمني والكيفية التي يمكن للإسرائيليين والفلسطينيين تجنب إساءة كل منهما للآخر.

وقالت الصحيفة إن رجال الأمن الفلسطيني تبادلوا في إطلاق النار مع متطرفين من حركة الجهاد الإسلامي لحماية الضابط الإسرائيلي الذي دخل إلى جنين عن طريق الخطأ.
وقد نقل الضابط من مكان الحادث دون أن يصاب بأذى وتم تسليمه بعد ذلك إلى الجيش الإسرائيلي.

وكان الحادث قد بدأ الاثنين عندما لاحظ أحد رجال الشرطة الفلسطينية ضابطا إسرائيليا يرتدي الزي العسكري ويقود سيارته وسط جنين، فأوقفه الشرطي وأجرى إتصالا طلب فيه عددا إضافيا من قوات الأمن إلى المكان.

ومضت الصحيفة إلى القول إنه في غضون ذلك تجمع عدد من المواطنين في المكان وحاولوا الإعتداء على الضابط الإسرائيلي، إلا أن الشرطة الفلسطينية نقلته إلى مقر قيادة قوات الأمن الفلسطينية في جنين.

عندها بدأ مسلحون من الجهاد الإسلامي في إطلاق النار على المركز مما أدى إلى نشوب تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن الفلسطينية.
وقد أحرق المدنيون سيارة الضابط التي تركت في المكان بعد نقله إلى مقر قيادة قوات الأمن في جنين.

هذا وصرحت مصادر في الجيش الإسرائيلي لصحيفة هآرتس بأنه من المرجح أن يخضع الضابط لاجراء تأديبي خلال جلسة تعقدها إحدى المحاكم العسكرية لسماع أقواله عن الحادث.
XS
SM
MD
LG