Accessibility links

سلطات كربلاء تجلي مليون زائر بعد اشتباكات أدت إلى مقتل 52 شخصا وإصابة 206 آخرين


أعلن العميد حميد شاكر قائد شرطة كربلاء أن السلطات الأمنية فرضت حظرا للتجول في سائر أنحاء المدينة، في حين بدأت السلطات المحلية بإجلاء نحو مليون زائر من المشاركين في زيارة منتصف شعبان.

جاء ذلك بعد مواجهات مسلحة بين رجال الأمن ومسلحين أدت إلى مقتل 52 شخصا وجرح ما لا يقل عن 206 آخرين.

وقد اندلعت اشتباكات الثلاثاء على خلفية ما حصل الليلة الماضية من صدامات بين أفراد من حماية ضريحي الإمام الحسين وأخيه العباس، وبعض الزوار الذين رفضوا الخضوع للتفتيش وساروا في تظاهرة صغيرة أطلقوا خلالها شعارات مناوئة لبعض الأحزاب والشخصيات الدينية المعروفة قبل أن يدخلوا إلى مكتب الشهيد الصدر في المدينة الذي يبعد عن منطقة الحرمين بضع مئات من الأمتار.

وقد فشلت محاولات مدير مكتب الشهيد الصدر الشيخ عبد الهادي المحمداوي في تهدئة الغاضبين، إذ هاجموا قيادة الفوج المكلف بحماية الضريحين بالعصي والحجارة ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بين حراس المقر والمتظاهرين، استخدم خلالها الحراس أسلحتهم النارية، ثم جاءت تعزيزات من الجيش والشرطة وفرضت الهدوء لبعض الوقت.

يذكر أن الأنباء تضاربت حتى ساعة إعداد هذا التقرير فيما يتعلق بهوية المسلحين، ففي الوقت الذي وصفهم البعض بأنهم من تشكيلات جيش المهدي استنكر المحمداوي مسؤول مكتب الشهيد الصدر في المدينة ما حدث الإثنين عبر مكبرات الصوت ودعا إلى التهدئة.

وقال العميد عبد الكريم خلف مدير العمليات في وزارة الداخلية في تصريح لقناة العراقية الفضائية في معرض تعليقه على الأحداث "إن هذه العصابات الإجرامية لا تتردد في قتل الأبرياء"، مؤكدا سقوط العشرات بين قتيل وجريح.

XS
SM
MD
LG