Accessibility links

دراسة تحذر من تفشي البدانة بين الأميركيين


أشارت دراسة للمركز الأميركي للوقاية من البدانة إلى أن عدد الأشخاص الذين يعانون من البدانة في ارتفاع مستمر في الولايات المتحدة الأميركية.
وسجلت الدراسة زيادة في عدد الولايات التي تتفشى فيها ظاهرة البدانة بمقدار ثلاث ولايات مقارنة بالعام الماضي.
وأضاف تقرير مكتب " Trust for American Health" الذي ينشر معلومات سنوية عن البدانة، أن نسبة البدانة ارتفعت في 22 ولاية أميركية للعام الثاني على التوالي وانه لم تسجل في أي ولاية أي مؤشرات عن تراجع تلك الظاهرة.
وشهدت ولاية ميسيسيبي إحدى أفقر الولايات المتحدة الأميركية، أكبر عدد من الذين يعانون من البدانة إذ فاقت نسبتهم للمرة الأولى 30 بالمائة لتبلغ 30.6 بالمائة.
وتقع عشر من الولايات الـ15 التي تشهد تفشي أكبر نسبة بدانة في الجنوب وخاصة في ألاباما ولويزيانا فضلا عن ولايتي كارولينا الجنوبية وتينيسي.

أما الولايات التي تشهد أقل عدد من البدناء فتقع في الولايات الغنية في مناطق الشمال الشرقي وخاصة كونكتيكوت وفيرمونت وماساشوسيتش وكولورادو المعروفة بنمط حياة يقوم على الأنشطة في الهواء الطلق.
بيد أن 22 بالمائة من الأميركيين يقرون بأنهم لا يمارسون أي نشاط بدني.
وأضحي واحد من كل أربعة أميركيين يعاني من البدانة في 19 ولاية أميركية مقابل 14 ولاية العام الماضي وتسع ولايات عام 2005.
وفي عام 1991 لم يكن في أي ولاية أميركية أكثر من 20 بالمائة ممن يعانون من البدانة.
وأظهرت الدراسة أن الأطفال الذين يعانون من زيادة في الوزن يشكلون نسبة 23 بالمائة في الشريحة العمرية من 10 إلى 17 عاما في العاصمة واشنطن.
وأشارت الدراسة إلى أن 85 بالمائة من الأميركيين يعتبرون البدانة وباء وينتظر 81 بالمائة من الأميركيين تحركا من الحكومة لمواجهة هذه المعضلة خاصة من خلال البرامج الدراسية وتسهيلات للوصول إلى الأنشطة البدنية بالإضافة إلى خفض الدعاية للمنتجات الغذائية السيئة.
XS
SM
MD
LG