Accessibility links

دراسة أميركية تؤكد إمكانية سحب القوات الأميركية من العراق خلال عام واحد فقط


ذكرت دراسة أميركية أن بالإمكان سحب معظم القوات الأميركية من العراق خلال عام واحد فقط، والإبقاء على لواءين يضمان 8000 جندي فقط في المنطقة الشمالية للحيلولة من دون نشوب صراع عسكري مع تركيا.

وأشارت الدراسة التي أصدرها المركز الأميركي للتقدم إلى ضرورة إبقاء لواء بري وقوة جوية مؤلفة من 70 أو 80 طائرة مقاتلة في دول الخليج، للتدخل وقت الحاجة.

وقالت الدراسة إن هذا الانسحاب سيتيح الفرصة للإدارة الأميركية لإضافة 20 ألف جندي إلى قواتها المرابطة في أفغانستان والمؤلفة من 25 ألف جندي، لمحاربة عناصر طالبان والقاعدة.

وأضافت الدراسة أنه في حال لم تضع الولايات المتحدة جدولا زمنيا للانسحاب "فإن قواتنا العسكرية ستبقى رهينة للأحداث على الأرض في العراق"، مؤكدة أن حربا أهلية شاملة في العراق قد تجبر القوات الأميركية على أن تنسحب بسرعة ومن دون تخطيط ويجعلها تترك وراءها معدات ثمينة.

وقال لورنس كورب وهو مسؤول سابق في البنتاغون متخصص في الشؤون اللوجستية إن من الضروري أن يبدأ الجيش الأميركي بالتخطيط لانسحاب آمن ومرتب على مراحل على أن يجري الانتهاء من هذه العملية في مدة تتراوح بين 10 و12 شهرا.

وتقترح الدراسة التي أعدت بالاستعانة بآراء مخططين عسكريين واستراتيجيين أن يجري سحب لواءين عسكريين قتاليين من العراق شهريا بالتزامن مع تخفيض عدد الكوادر البشرية غير المقاتلة.

وينتهي التقرير بالقول إن زمن الاجراءات الناقصة والتجريب قد انتهى، وقد آن أوان وضع الخطط اللوجستية والاستراتيجية، حسب التقرير.
XS
SM
MD
LG